٥٥٢٨١ - عن الحسن البصري -من طريق كثير بن زياد أبي سهل- في هذه الآية، قال: لم ينفقوا في معاصي الله، ولم يمسكوا عن فرائض الله (٢). (ز)
٥٥٢٨٢ - عن هشام، قال: كان محمد بن سيرين إذا سُئِل عن السرف: ما هو؟ قال: النفقة في غير حقِّها (٣). (ز)
٥٥٢٨٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{والذين اذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا}، قال: الإسراف: النفقة في معصية الله. والإقتار: الإمساك عن حق الله. قال: وإن الله قد قات (٤) لكم قيتةً، فانتهوا إلى قيتة الله، قال في النطق:{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا}[الأحزاب: ٧٠]. قال: قولوا صدقًا عدلًا، وقال في النظر:{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}[النور: ٣٠] عمّا لا يَحِلُّ لهم. وقال في الاستماع:{الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}[الزمر: ١٨]، وأحسنه: طاعة الله (٥). (١١/ ٢١٠)
٥٥٢٨٤ - عن أبي معدان، قال: كنتُ عند عون بن عبد الله بن عتبة، فقال: ليس المُسرف مَن يأكل ماله، إنّما المسرف مَن يأكل مال غيره (٦). (ز)
٥٥٢٨٥ - عن سفيان بن حسين، عن جعفر بن أبي وحشية، قال: أطاف الناسُ بإياس بن معاوية بالكوفة، فقالوا: ما السَّرَف؟ قال: ما جاوزت به أمرَ الله فهو سرف. =
٥٥٢٨٦ - قال سفيان بن حسين: وما قصَّرت به عن أمر الله فهو سرف (٧). (ز)
٥٥٢٨٧ - عن محمد ابن شهاب الزهري- من طريق عُقيل- في قوله:{لم يسرفوا ولم يقتروا}، قال: لا يُنفقه في باطل، ولا يمنعه مِن حقٍّ (٨). (١١/ ٢١١)
٥٥٢٨٨ - عن يزيد بن أبي حبيب -من طريق ابن لهيعة- {والذين اذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا}، قال: أولئك أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كانوا لا يأكلون طعامًا يريدون به نعيمًا، ولا يلبسون ثوبًا يريدون به جمالًا، كانت قلوبهم على قلبٍ واحدٍ (٩). (١١/ ٢١١)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٢٦. (٢) تفسير الثعلبي ٧/ ١٤٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٢٦. (٤) قات: أعطى قدر الحاجة. لسان العرب (قوت). (٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٩٠ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٠٠. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٢٦. (٨) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٥٥ - ٥٦ (١٢٢)، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٢٥ - ٢٧٢٦. (٩) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٩٠، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٢٥ واللفظ له، كما أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٠٠ من طريق عبد الرحمن بن شريح بأطول من ذلك.