٥٢٨٤٨ - عن أبي هريرة -من طريق ابن جريج- قال: إذا دخل ولم يقل: السلام عليكم. فقل: لا، حتى تأتي بالمفتاح (١). (١١/ ١٠)
٥٢٨٤٩ - عن ابن جُرَيج، قال: سمعتُ عطاء بن أبي رباح يُخبِر عن عبد الله بن عباس، قال: ثلاث آياتٍ قد جَحَدَهُنَّ الناسُ: قال الله: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}[الحجرات: ١٣]، قال: ويقولون: إنّ أكرمهم عند الله أعظمهم شأنًا. قال: والإذن كله قد جحده الناسُ. فقلت له: أستأذن على أخواتي أيتام في حجري معي في بيت واحد؟ قال: نعم. فردَدْتُ على مَن حضرني ... ؟ فأبى، قال: أتُحِبُّ أن تراها عُريانة؟ قلت: لا. قال: فاستأذِنْ. فراجعته أيضًا، قال: أتُحِبُّ أن تطيع الله؟ قلت: نعم. قال: فاستأذن. فقال لي سعيد بن جبير: إنّك لَتُرَدِّدُ عليه. قلت: أردتُ أن يُرَخِّص لي (٢). (ز)
٥٢٨٥٠ - عن زيد بن أسلم، قال: أرسلني أبي إلى عبد الله بن عمر، فجئته، فقلت: أألِجُ؟ فقال: ادخل. فلما دخلتُ قال: مرحبًا، يا ابن أخي، لا تقل: أألِجُ؟ ولكن قل: السلام عليكم. فإذا قالوا: وعليك. فقل: أأدخل؟ فإن قالوا: ادخل. فادخل (٣). (١١/ ٩)
٥٢٨٥١ - عن أبي الزبير، قال: سُئِل جابر بن عبد الله: أيستأذن الرجلُ على والدته وإن كانت عجوزًا، أو على أخته وأخواته؟ قال: نعم (٤). (ز)
٥٢٨٥٢ - عن عبد الله بن عمر -من طريق محمد بن سيرين- أنّه كان إذا جاء إلى بيوت التُّجّار فسلَّم ليدخل، فقيل له: ادخل بسلام. رجع، ولم يدخل؛ لقولهم: ادخل بسلام (٥). (ز)
٥٢٨٥٣ - قال مجاهد بن جبر: جاء عبد الله بن عمر مِن حاجة، وقد آذاه الرَّمضاء، فأتى فُسطاط امرأةٍ من قريش، فقال: السلام عليكم، أدخل؟ فقالت: ادخل بسلام. فأعاد، فأعادت، وهو يُراوِح بين قدميه، قال: قولي: ادخل. قالت: ادخل.
(١) أخرجه البخاري في الأدب (١٠٦٧). (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٣٨ مختصرًا، وابن جرير ١٧/ ٤٤٣. (٣) أخرجه ابن وهب -كما في التمهيد ٣/ ٢٤٧ - واللفظ له، ويحيى بن سلام ١/ ٤٣٧، وابن أبي شيبة ٨/ ٤٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن وهب في كتاب المجالس. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٣٨. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٣٨.