قال: مِن الكلام {للخبيثين} من الناس، {والخبيثون} من الناس {للخبيثات} مِن الكلام، {والطيبات} مِن الكلام {للطيبين} مِن الناس، {والطيبون} من الناس {للطيبات} من الكلام، {أولئك مبرؤون مما يقولون} قال: مَن كان طيِّبًا فهو مُبَرَّأٌ مِن كلِّ قول خبيث، يقول: يغفر الله له. ومَن كان خبيثًا فهو مُبَرَّأ مِن كل قول صالح، يقول: يرُدُّه الله عليه، لا يقبله منه (١). (١٠/ ٧١٣)
٥٢٧٨٥ - عن الضحاك بن مزاحم =
٥٢٧٨٦ - وعامر الشعبي =
٥٢٧٨٧ - والحسن البصري =
٥٢٧٨٨ - وحبيب بن أبي ثابت، {الخبيثات للخبيثين}، قال: الخبيثات مِن الناس للخبيثين من الناس (٢). (ز)
٥٢٧٨٩ - عن الحسن البصري:{الخبيثات} قال: مِن الكلام {للخبيثين} قال: مِن الناس، {والخبيثون} من الناس {للخبيثات} مِن الكلام، {والطيبات} مِن الكلام {للطيبين} من الناس، {والطيبون} من الناس {للطيبات} من الكلام، وهؤلاء مبرؤون مما يُقال لهم من السوء، يعني: عائشة (٣).
٥٢٧٩٠ - عن إبراهيم النخعي =
٥٢٧٩١ - والضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد-، مثله (٤). (١٠/ ٧١٤)
٥٢٧٩٢ - عن عطاء:{الخبيثات} قال: مِن القول {للخبيثين} مِن الناس، {والخبيثون} مِن الناس {للخبيثات} من القول، {والطيبات} من القول {للطيبين} من الناس، {والطيبون} مِن الناس {للطيبات} مِن القول، ألا ترى أنّك تسمع بالكلمة الخبيثة مِن الرجل الصالح فتقول: غفر الله لفلان، ما هذا مِن خُلُقِه، ولا مِن شِيَمه، ولا مِمّا يقول! قال الله:{أولئك مبرؤون مما يقولون} أن يكون ذلك مِن شِيَمِهم،
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٥٥، وابن جرير من طرق ١٧/ ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٣٨ بألفاظ عديدة، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٥١ من طريق عثمان بن الأسود مختصرًا، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦١، ٢٥٦٥، والطبراني ٢٣/ ١٥٧، ١٥٨، ١٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والفريابي، وعبد بن حميد. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦٠، ٢٥٦٢. (٣) علَّق ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦٣ بعضه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرج ابن جرير ١٧/ ٢٣٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٥٠ قول الضحاك. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.