٤٩٧٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق تمام الشقري- في قوله:{حصب جهنم}، قال: حطب جهنم، بالزنجية (١).
(١٠/ ٣٨٨)
٤٩٧٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{حصب جهنم}، قال: حطب جهنم (٢). (١٠/ ٣٨٨)
٤٩٧٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله:{حصب جهنم}، قال: حطبها. قال بعض القراء:(حَطَبُ جَهَنَّم) في قراءة عائشة (٣). (١٠/ ٣٨٨)
٤٩٧٥٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- {حصب جهنم}، يقول: إنّ جهنم تحصب بهم، وهو الرمي. يقول: يُرمى بهم فيها (٤). (١٠/ ٣٨٨)
٤٩٧٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الملك بن أبجر- في قوله:{حصب جهنم}، قال: حطب جهنم، بالحبشية (٥). (١٠/ ٣٨٨)
٤٩٧٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {حصب جهنم}، قال: حطب جهنم يُقذَفون فيها (٦). (١٠/ ٣٨٨)
٤٩٧٥٧ - قال مقاتل بن سليمان:{حصب جهنم}، يعني: رميًا في جهنم تُرْمَون فيها (٧)[٤٤٠١]. (ز)
[٤٤٠١] أفادت الآثارُ اختلاف السلف في تفسير قوله: {حصب جهنم} على ثلاثة أقوال: الأول: أي: وقود جهنم وشجرها. الثاني: أي: حطب جهنم. الثالث: أي: تحصب جهنم بهم، يعني: تُرمى. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/ ٤١٣ بتصرف) مستندًا إلى القراءة، واللغة، والنظائر القولَ الثالث، فقال: «فإذا كان الصواب من القراءة في ذلك قراءة: {حصب جهنم}، وكان المعروف مِن معنى الحصب عند العرب: الرمي، من قولهم: حصبت الرجل: إذا رميته، كما قال -جل ثناؤه-: {إنا أرسلنا عليهم حاصبا} [القمر: ٣٤]؛ كان الأَوْلى بتأويل ذلك قول من قال: معناه: أنهم تقذف جهنم بهم، ويرمى بهم فيها». ثم قال: «وقد ذكر أن الحصب -في لغة أهل اليمن-: الحطب، فإن يكن ذلك كذلك فهو أيضًا وجه صحيح، وأما ما قلنا من أن معناه الرمي فإنه في لغة أهل نجد». وعلّق ابنُ كثير (٩/ ٤٤٨) على مجموع هذه الأقوال بقوله: «والجميع قريب».