المنقاة عن العلقة السوداء، فهي كالبرهرهة في صفائها ونقائها. والله أعلم.
يؤكد ذلك أنّ تشبيه السّكّين بالدّرهمة البيضاء بعيد جدًا، اللّهمّ إلّا أن يحمل على الصّفاء دون الصّورة، وهو شيءٌ مستغنى عنه.
وفي مادة (بيت) ص ٢١٥ فسر لفظة (البيت) من قوله: «حتى يكون البيت بالوصيف». ثم قال بعد عرض آراء الأئمة: ويحتمل أنّ المراد به أنّه يكثر الموت حتى لا يكون للبيت الذي كان فيه جماعة من النّاس إلّا خادم واحد بقي في البيت بعد أولئك الجماعة. ويحتمل أنّه أراد موت الرجال، وكثرة النساء، كما في حديث آخر:«أنه لا يكون لخمسين امرأة إلّا قيم واحد». فلا يكون للبيت إلا وصيف واحد. والله أعلم.
وفي مادة (تول) ص ٢٥٤ في تفسير حديث عبد الله: «التولة من الشّرك» ذكر قول أبي عبيد بعد أن فسرها: «ولم أسمع على هذا المثال إلّا حرفًا واحدًا، يقال: هذا سَبْيٌ طِيَبَةٌ، يعني الطّيِّب الذي لم يقع في رقّة إشكال، وضده سَبْيٌ خِبَثة.
ثم قال أبو الحسن: هذا قول أبي عبيد. وقد جاءت أحرف سوى ما ذكره، يقال: ثوب حِبَرَةٌ.
وفي مادة (ثفل) ص ٢٨١ في تفسيره قوله: «ومن كان معه ثفل فليصطنع». ذكر ما قيل في تفسيرها، ثمّ عرض ما يراه من تفسير محتمل غير ما ذُكِرَ فقال: