للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كَالأُحْدُوْثَةِ والأَحْمُوْقَةِ (١).

قَالَ القُتَبِيُّ (٢): هُوَ مِثْلُ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْدٍ: «أَنْذَرْتُكُمْ صِعَابَ المَنْطِقِ» (٣). يُرِيدُ المَسَائِلَ الدِّقَاقَ والغَوَامِضَ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ؛ لأَنَّهَا غَيْرُ نَافِعَةٍ، وَلَا تَكَادُ تَكُوْنُ (٤) إِلَّا فِيْمَا لَا يَقَعُ (٥) أَبَدًا، أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ: «وَبِحَسْبِ (٦) المُؤْمِنِ مِنَ العِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللهَ» (٧).

(غلظ) في الحَدِيْثِ ذَكَرَ الدِّيَةَ الْمُغَلَّظَةَ، هِيَ عِنْدَ بَعْضِ العُلَمَاءِ (٨): ثَلَاثُوْنَ حِقَّةً، وَثَلَاثُوْنَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعُونَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا، كُلُّهَا خَلِفَاتٌ.

(غلف) وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ: «القُلُوبُ أَرْبَعَةٌ: فَقَلْبٌ أَغْلَفُ» (٩).


(١) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٣٥٤.
(٢) لم أجده في كتبه المطبوعة، وهو في الغريبين ٤/ ١٣٨٢.
(٣) الحديث في: عون المعبود ١٠/ ٦٤، والغريبين ٤/ ١٣٨٢.
(٤) في (م): «يكاد يكون» بدل: «تكاد تكون».
(٥) في (م) زيادة «فيه».
(٦) في (م): «نَحْسَبُ» بدل: «بِحَسْبِ».
(٧) الحديث في: الزُّهد لابن المبارك ٢/ ٤٥٨ عن حذيفة، وصفة الصفوة ٣/ ٥٢ عن مسروق.
(٨) قاله الشافعي، وَذِكْرُ الدِّيَةِ المُغَلَّظَةِ وَرَدَ فِي كتب السُّنَّة منها: سنن الترمذي، كتاب: الدِّيات باب: ما جاء في الدِّية كم هي من الإبل؟ ب (١) ح (١٣٨٧) ص ٤/ ٦، والبيهقي ٨/ ١٢١ وغيرها.
(٩) الحديث في: مجمع الزوائد ١/ ٢٣١، ومصنف ابن أبي شيبة ٦/ ١٦٨، ٧/ ٤٨١، ومسند أحمد ٣/ ١٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>