قالَ الكِسائيُّ: الخَشْفَةُ: الصَّوْتُ (٤)، قالَ أبو عُبَيْدٍ: أَحْسَبُهُ لَيْسَ
(١) الحديث في: تفسير ابن جرير ٣/ ٣٥٥، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٤٩٥ بلفظ: « … وكان البيت زبدةً بيضاء … وكانت الأرض تحته كأَنَّها خَشَفَة فدحيت الأرض من تحته». والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٨، والفائق ١/ ٢٨٦، وهو موافق للخطّابيّ، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٩ وفيه: «كانت الكعبة خشفة على الماء»، والنِّهايَة ٢/ ٣٤ وفيه: «خشعة»، ٢/ ٣٥، وفيه: «خشفة». (٢) ذكره الهَرويّ عن أبي حمزة. انظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٨. (٣) الحديث في: فتح الباري ٧/ ٥٠ كتاب فضائل الصّحابة، باب مناقب عمر بن الخطّاب ح ٣٦٧٩، وفيه: «رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرّميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة فقلت من هذا؟ فقال: هذا بلال»، وصحيح مسلم ٤/ ١٩١٠ كتاب فضائل الصّحابة، باب من فضائل بلال ﵁ ح ١٠٨ وفيه: «يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة» وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٤٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٨، والفائق ١/ ٣٦٩، وفيها: « … فإني لا أراني أدخل الجنة فأسمع الخشفة، فأنظر إلّا رأيتك»، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٩ وفيه: «ما دخلت الجنة إلا سمعت خشفتك»، والنِّهايَة ٢/ ٣٤. (٤) غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٤٥.