للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَصْل العين مع الظاء

(عظل) فِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ قَالَ لابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَسِيرٍ لَهُ: أَنْشِدْنَا لِشَاعِرِ الشُّعَرَاءِ قَالَ: وَمَنْ هُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِيْنَ؟ قَالَ: الَّذِي لَمْ يُعَاظِلْ بَيْنَ القَوْمِ، قَالَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: زُهَيْرٌ» (١).

قَوْلُهُ: «لَمْ يُعَاظِلْ»، أَيْ: لَمْ يُكَرِّرْهُ وَلَمْ يُخِلَّ بِبَعْضِهِ. يُقَالُ: تَعَاظَلَ الجَرَادُ إِذَا رَكِبَ بَعْضُها بَعْضًا حِينَ تُرِيْدُ أَنْ تَبِيْضَ.

ولِلْعَرَبِ يَوْمٌ مَشْهُورٌ يُقَالُ لَهُ: يَوْمُ العُظَالِ (٢)؛ لأَنَّ النَّاسَ رَكِبَ فِيْهِ بَعْضُهم بَعْضًا، والكِلَابُ تَتَعَاظَلُ إِذَا تَسَافَدَتْ.


(١) الأثر في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٤، والغريبين ٤/ ١٢٩٦، والفائق ٣/ ٣، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٠٦، والشِّعر والشُّعراء ١/ ١٣٧، والأغاني ٩/ ١٤٠.
(٢) انظر مجمع الأَمْثال ٢/ ٥١٨، ومعجم البلدان ٤/ ١٣٠، ومعجم ما استعجم ١/ ١٧١.

<<  <  ج: ص:  >  >>