الْبَخْسُ: النُّقْصَانُ، وأراد به الْمَكْسَ وما يأخذه العَشَّارُ لِلسُّلْطَانِ، يتأولون فيه معنى الزكاةِ والصَّدَقَةِ.
ويحتمل أنه يُرَادُ بِهِ الْخُسْرَانُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ فَإِنَّهُ إِذَا انْتُقِصَ ذَلِكَ يَحْسُبُهُ من حِسَابِ الزَّكَاةِ. والله أعلم.
• (بخص) وفي الحديث: «أَنَّهُ كَانَ مَبْخُوصَ الْعَقِبَيْنِ»(٤): أَيْ قليل لحم
(١) أي: ما أمضاه وأَذْرَبَهُ من قولهم: سِنَانٌ حَلِيفٌ: أَيْ: حَدِيدٌ مَاضٍ. (٢) أخرجه الخطابي في غريبه ٣/ ١٨٥. وهو في الفائق للزمخشري ١/ ٨٣، والمجموع المغيث للأصفهاني مختصرًا ١/ ١٣٤. (٣) أخرجه الخطابي في غريب الحديث ١/ ٢١٨، وهو في الغريبين للهروي ١/ ١٣٦، والفائق للزمخشري ١/ ٨٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٥٨. (٤) أخرجه مسلم في كتاب الفضائل باب صفة فم النبي ﷺ وعينه وعقبيه عن جابر بن سمرة =