للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل العين مع الفاء]

(عفث) في حَدِيثِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهُ كَانَ أَعْفَثَ» (١).

قَالَ الأَصْمَعِيُّ (٢): الأَعْفَثُ: هُوَ الكَثِيرُ التَّكَشُّفِ إِذَا جَلَسَ، والفَرِجُ: الَّذِي لَا يَزَالُ يَنْكَشِفُ فَرْجُهُ وَهُوَ الأَعْلَجُ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ تَنْضَمَّ شَفَتَاهُ: أَجْلَعُ.

(عفر) في الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ كَانَ يُجَافِي عَضُدَيْهِ حَتَّى تُرَى مِنْ خَلْفِهِ عُفْرَةُ إِبطَيْهِ» (٣).

العُفْرَةُ (٤): البَيَاضُ وَلَيْسَ بِالنَّاصِعِ الشَّدِيْدِ، وَلَكِنَّهُ لَوْنُ الأَرْضِ، وَمِنْهُ قِيْلَ لِلظِّبَاءِ: عُفْرٌ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «لَدَمُ عَفْرَاءَ فِي الأُضْحِيَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَودَاوَيْنِ» (٥).

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَوَّلُ دِيْنِكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ثُمَّ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ مُلْكٌ أَعْفَرُ» (٦). مَأْخُوْذٌ مِنَ العَفَارَةِ، وَهُوَ الأَرْبُ والدَّهَاءُ والشَّيْطَنَةُ،


(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٥٣، والغريبين ٤/ ١٢٩٧، والفائق ٢/ ٨، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٠٧.
(٢) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٥٤.
(٣) الحديث في: مصنَّف ابن أبي شيبة ١/ ٢٣١، والسُّنن الكبرى للبيهقي ٢/ ١٦٥.
(٤) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٤٢.
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٥٢، وعبد الرّزّاق في مصنّفه ٤/ ٣٨٧، وأحمد في مسنده ٢/ ٤١٧.
(٦) أخرجه الدَّارمي ١/ ٥٤٩ كتاب: الأشربة باب: ما قيل في المُسْكِر.

<<  <  ج: ص:  >  >>