وقد تُشَدَّدُ فيقال: أَوَاقِيّ، ويقال: وُقِيَّةٌ. ووزنها أُفْعُولَةٌ.
والهمزة زائدة، ولكنها لَمَّا لزمت في الواحد والجمع صارت كالأصل، وحقها أن تذكر في فصل الواو والقاف.
• (أول) وفي الحديث عن الأحنف بن قيس: «بَلَوْنَا بَنِي فُلَانٍ، فَلَمْ نَجِدْ عِنْدَهُمْ إِيَالَةً لِلْمُلْكِ»(٣).
أيْ سياسة، يقال: فلان حسن الإِيالَةِ، إِذَا كان حَسَنَ الْقِيَامِ عَلَى مَالِهِ. ويقال:«أُلْنَا وَإِيلَ عَلَيْنَا»(٤). أي سُسْنَا وَسَاسُونَا، وكذلك الإِبَالَةُ.
قال (٥) القتبي: «وأحسبه من الإبِل، يقال لِلرَّاعِي الحسن الرِّعْيَةِ: إِنَّهُ تَرْعِيَّةٌ آبِلٌ». وهو من باب الهمزة والباء.
وفي الحديث:«مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ»(٦).
= ٤/ ٣٦. (١) في (ك): «وليس». (٢) أخرجه البخاري في كتاب الزكاة باب زكاة الْوَرِقِ ٢/ ١٢١، ومسلم في كتاب الزكاة ٢/ ٦٧٣، ٦٧٥. (٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث ٢/ ٥٣٥، وهو في الغريبين للهروي ١/ ١١٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٤٩. (٤) ذكر أبو عبيد في الأمثال أنَّه يُرْوَى أنّ زيادًا قاله في خطبته ١٠٦، وانظر مجمع الأمثال للميداني ٢/ ١٠٤، والمستقصى للزمخشري ٢/ ١٨٩. (٥) في (ص): «وقال القتيبي». وانظر قول القتبي في غريب الحديث ٢/ ٥٣٥. (٦) سبق تخريجه في (ألو) ولفظه «ولا ألَّا» ص ٢٤٤. وأخرج معناه البخاري في كتاب الصوم باب حق الأهل في الصوم. بلفظ «لا صام من =