للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنه: «لَيْسَ (١) فِيمَا دُون خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ» (٢).

وقد تُشَدَّدُ فيقال: أَوَاقِيّ، ويقال: وُقِيَّةٌ. ووزنها أُفْعُولَةٌ.

والهمزة زائدة، ولكنها لَمَّا لزمت في الواحد والجمع صارت كالأصل، وحقها أن تذكر في فصل الواو والقاف.

(أول) وفي الحديث عن الأحنف بن قيس: «بَلَوْنَا بَنِي فُلَانٍ، فَلَمْ نَجِدْ عِنْدَهُمْ إِيَالَةً لِلْمُلْكِ» (٣).

أيْ سياسة، يقال: فلان حسن الإِيالَةِ، إِذَا كان حَسَنَ الْقِيَامِ عَلَى مَالِهِ. ويقال: «أُلْنَا وَإِيلَ عَلَيْنَا» (٤). أي سُسْنَا وَسَاسُونَا، وكذلك الإِبَالَةُ.

قال (٥) القتبي: «وأحسبه من الإبِل، يقال لِلرَّاعِي الحسن الرِّعْيَةِ: إِنَّهُ تَرْعِيَّةٌ آبِلٌ». وهو من باب الهمزة والباء.

وفي الحديث: «مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ» (٦).


= ٤/ ٣٦.
(١) في (ك): «وليس».
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الزكاة باب زكاة الْوَرِقِ ٢/ ١٢١، ومسلم في كتاب الزكاة ٢/ ٦٧٣، ٦٧٥.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث ٢/ ٥٣٥، وهو في الغريبين للهروي ١/ ١١٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٤٩.
(٤) ذكر أبو عبيد في الأمثال أنَّه يُرْوَى أنّ زيادًا قاله في خطبته ١٠٦، وانظر مجمع الأمثال للميداني ٢/ ١٠٤، والمستقصى للزمخشري ٢/ ١٨٩.
(٥) في (ص): «وقال القتيبي». وانظر قول القتبي في غريب الحديث ٢/ ٥٣٥.
(٦) سبق تخريجه في (ألو) ولفظه «ولا ألَّا» ص ٢٤٤.
وأخرج معناه البخاري في كتاب الصوم باب حق الأهل في الصوم. بلفظ «لا صام من =

<<  <  ج: ص:  >  >>