للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عَضُوضٌ، أَيْ: يَنَالُ الرَّعِيَّةَ عَسْفٌ وَظُلْمٌ، كَأَنَّهُمْ يَعَضُّونَ عَضًّا.

- وفي الحديث (١): «فَأَهْدَتْ لَنَا نُوْطًا مِنَ التَّعْضُوْضِ» (٢).

وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ.

(عضل) فِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَعْضَلَ بِي أَهْلُ الكُوْفَةِ، أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ المُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ، وَأَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الفَاجِرَ فَيُفَجَّرُ» (٣).

أَعْضَلَ بِي: هُوَ مِنَ العُضَالِ، وَهْوَ الأَمْرُ الشَّدِيْدُ الَّذِي لَا يَقُوْمُ لَه صَاحِبُهُ، يُقَالُ: أَعْضَلَ الأَمْرُ فَهُوَ مُعْضِلٌ، وَعَضَّلَتِ المَرْأَة تَعْضِيْلًا إِذَا نَشِبَ الوَلَدُ فِيْهَا فَخَرَجَ بَعْضُهُ وَلَمْ يَخْرُجْ بَعْضٌ، فَلَمْ يَخْرُجْ (٤) فَيَبْقَى مُعْتَرِضًا (٥).

وَالإِعْضَالُ لَازِمٌ، فَعَدَّاهُ بِالبَاءِ، وَمَعْنَاهُ: أَنْزَلُوا بِي أَمْرًا مُعْضِلًا لَا أَقُوْمُ بِهِ.

- وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيْثُ مُعَاوِيَةَ أَنَّه (٦) لَمَّا سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ مُشْكِلَةٍ قَالَ: «مُعْضِلَةٌ وَلَا أَبَا الحَسَنِ لَهَا» (٧). قَدْ ذَكَرْنَا الكَلَامَ عَلَيْهِ فِي ذِكْرِ الهَمْزَةِ.


(١) ما بين القوسين ساقط من (م).
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ٤/ ٢٠٦، والهيثمي في مجمعه ٥/ ٨٨.
(٣) ذكره الطَّبري في تفسيره ٢/ ٤٨٧ في قوله: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾.
(٤) «فَلَمْ يَخْرُجْ» ساقط من (م).
(٥) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٨٢.
(٦) «أنه» ساقط من (م).
(٧) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٦٤٧، والطبقات لابن سعد ٢/ ٣٣٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>