للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

باب التاء مع سائر الحروف

[فصل التاء مع الهمزة]

(تأر) في الحديث: «أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَأَتْأَرَ إِلَيْهِ النَّظَرَ» (١). أَيْ أَحَدَّ إِلَيْهِ النَّظَرَ، وكان على الرجل شَارَةٌ.

(تأق) وفي حديث عبد الله بن مسعود، أَنَّهُ قال: «يُوضَعُ الصِّرَاطُ عَلَى سَوَاءِ جَهَنَّمَ (أَيْ مَتْنِ جَهَنَّمَ) مَدْحَضَةٌ مَزَلَّةٌ، فَيَمُرُّ بَعْضُهُمْ كَالْبَرْقِ، ثُمَّ كَالرِّيحِ، ثُمَّ كَشَدِّ الْفَرَسِ التَّئِقِ الْجَوَادِ» (٢).

التَّئِقُ: النَّشِيطُ الشَّدِيدُ الْجَرْي، يقال: فَرَسٌ تَئِقٌ وتَائِقٌ، ويقال هُوَ الْمُمْتَلِئُ نَشَاطًا وَمَرَحًا، وَأَصْلُ التَّأَقِ، الامْتِلَاءُ.

وَفِي بَعْضِ الْأَمْثَالِ: «أَنْتَ تَئِقٌ وَأَنَا مَئِقٌ فَمَتَى نَتَّفِقُ» (٣)؟.

أَيْ أَنَّكَ ذُو كِبْرٍ، وَأَنَا ذُو أَنَفَةٍ. وَالْمَأْقَةُ: الْأَنَفَةُ.


(١) الغريبين للهروي ١/ ٢٤٣، والفائق للزمخشري ١/ ١٤٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٠١.
(٢) أخرج البخاري عن أبي سعيد (فيمر المؤمن عليها كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل الركاب) كتاب التوحيد باب قوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة … ) ٨/ ١٧٩ - ١٨٤. ومسلم في كتاب الإيمان باب معرفة طريق الرؤية عن أبي سعيد ١/ ١٦٧ - ١٧١.
(٣) الأمثال لأبي عبيد ٢٧٨، وجمهرة الأمثال للعسكري ١/ ١٠٦، ومجمع الأمثال للميداني ١/ ٧٧، والمستقصى للزمخشري ١/ ٣٧٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>