للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الثاء مع الباء]

(ثبج) في الحديث: «خيار أمتي أولها وآخرها، وبين ذلك ثَبْجٌ أعوج ليس منك (١) ولست منه» (٢).

قال القتبيُّ: «الثَّبجُ بسكون الباء: الوسط، يقال: ضرب بالسيف ثبج الرجل، أي وسطه، ثم قال: والجمع أثباج، مثل جوز وأجواز».

وفي سائر النسخ (الثبج) مفتوح الباء، ما بين الكتفين.

ومنه في حديث أنس: «دخل على أم حرام، فنام ثم استيقظ وهو يضحك، فقالت: يا رسول الله! ما يضحكك؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة يركبون ثبج هذا البحر» (٣).

ثَبَجُ الْبَحْرِ: مَتْنُهُ، وَمُعْظَمُهُ، وثبج كُلِّ شَيْءٍ وَسَطُهُ.

وفي حديث وائل بن حجر: «وَأَنْطُوا الثَّبَجَةَ» (٤).

أَيْ أَعْطُوا الْوَسَطَ فِي (٥) الصَّدَقَةِ، لَا مِنْ خِيَارِ الْمَالِ، وَلَا مِنْ رُذَالَتِهِ (٦).


(١) في (ص) ليس مني.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ١٧ وعزاه للطبراني.
وانظر فيض القدير للمناوي ٣/ ٤٦٣، وضعيف الجامع للألباني ٣/ ١٢٩.
(٣) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء … ٣/ ٢٠١ وفي مواضع أخرى، ومسلم في كتاب الإمارة باب فصل الغزو في البحر ٣/ ١٥١٨.
(٤) سبق تخريج حديث وائل في (تيع) ص ١٩٠.
(٥) في (س) من الصدقة.
(٦) في (ص) رذالة.

<<  <  ج: ص:  >  >>