للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الحزِّ» (١). وَقَدْ مَرَّ في بابِهِ (٢).

(حوس) في الحديثِ: «فَحَاسُوا العَدُوَّ ضَرْبًا حَتَّى أَجْهَضُوهُمْ عن أَثْقَالِهِمْ» (٣).

أي: أَنْحَوا عَلَيْهِمْ ضَرْبًا وَنِكَايَةً فِيهِمْ.

وَأَصْلُ الحَوْسِ: مُدَارَكَةُ الضَّرْبِ وَشِدَّةِ الإِنْحاءِ. وَرَجُلٌ أَحْوَسُ: أي: جَرِيءٌ لا يَرُدُّهُ شَيْءٌ.

وفي حديثِ عُمَرَ : «أَنَّهُ قَالَ لِفُلانٍ: بَلْ تَحُوسُكَ فِتْنَةٌ» (٤).

مَعْناهُ: تُخالِطُ قَلْبَكَ وَتَحُثُّكَ وَتُحَرِّكُكَ على رُكُوبِها.

قالَ أبو عبيد: «الحَوْسُ والجَوْسُ وَاحِدٌ. وَكُلُّ مَوْضِعٍ وَطِئْتَهُ وَخالَطْتَهُ فَقَدْ حُسْتَهُ وَجُسْتَهُ» (٥).

وفي حديثِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ: «أَنَّ وَفْدًا قَدِمُوا عَلَيْهِ وَقَدْ جَعَلَ فَتًى مِنْهُمْ يَتَحَوَّسُ فِي كَلامِهِ» (٦).


(١) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٠.
(٢) ص ١٠٠.
(٣) تقدّم تخريجه في (جهض) م ١ ج ٢ ص ٤٢٤.
(٤) أخرجه أحمد ٦/ ٢٢٠، وأبو عبيد في غريبه ٢/ ١١١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٠، والفائق ١/ ٣٣٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥٢، والنّهاية ١/ ٤٦٠.
(٥) غريب الحديث ٢/ ١١١.
(٦) أخرجه ابن قتيبة في عيون الأخبار ١/ ٣٣٣ بلفظ: (يتحوّز)، والخطّابي في غريبه ٣/ ١٤١، وذكر في العقد الفريد ٢/ ١٤٠ بلفظ: (يتحوّش)، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٠، والفائق ١/ ٣٣٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥٢، والنّهاية ١/ ٤٦٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>