الأَغْصانِ بَعْضِها بِبَعْضٍ.
• (شجو) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي ذِكْرِها أَباها: «أَنَّهُ كَانَ شَجِيَّ النَّشِيجِ» (١).
النَّشِيجُ: هُوَ الصَّوْتُ فِي تَوَجُّعٍ، وَالنَّشِيجُ مِنَ البُكاءِ مِثْلُ بُكاءِ الصَّبِيِّ إِذا رَدَّدَهُ فِي صَدْرِهِ، وَيُقالُ لِصَوْتِ الحِمارِ: نَشِيجٌ. وَالشَّجْوُ: الحُزْنُ. أَرادَتْ أَنَّهُ كَانَ يُحَزِّنُ بِبُكائِهِ وَصَوْتِهِ مَنْ سَمِعَهُ، يُقَالُ: شَجَوْتُ الرَّجُلَ أَشْجُوهُ، إِذا حَزَنْتَهُ (٢)، وَأَشْجَيْتُهُ، أَغْصَصْتُهُ (٣)، وَيُقالُ فِيهِما جَمِيعًا: شَجِيَ يَشْجَى شَجىً فَهُوَ شَجٍ (٤).
= بلفظ: «شزن». والبيت من الرّجز:يَجُوبُ بِيَ الأَرْضَ عَلَنْدَاةٌ شُزُنْ … يَرْفَعُنِي وُجْنٌ وَيَهْوِي بِي وُجُنْوفي الغريبين ٣/ ٩٧٥ بلفظ: «شجن».(١) سبق تخريجه ص ٣٦، في مادّة (زفل)، وانظر: الغريبين ٣/ ٩٧٦، والنّهاية ٢/ ٤٤٧، ٥/ ٥٢.(٢) في (م): (حَزَّنْتَهُ).(٣) في (م): (وأشجيته، إذا غَصَصْتَهُ).(٤) انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٧٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute