للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لُكْنَةً فَارِسِيَّةً» (١).

أيْ: يَنْزِعُ لِسانُ أَحَدِهِمْ إلى الرُّوْمِ وَالآخَرِ إلى الفُرْسِ مِنْ غَيْرِ اسْتِمْرَارٍ عَلى العَرَبِيَّةِ، وَذلِكَ قَلِيْلٌ، فَذُكِرَ بِلَفْظِ الارْتِضاخِ (٢). وَهُوَ أخْذُ القَلِيْلِ من الشَّيْءِ.

(رضض) في الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا قالَ: مَرَرْتُ بِجَبُوْبِ (٣) بَدْرٍ، فإذا أنا بِرَجُلٍ أَبْيَضَ رَضْراضٍ» (٤).

وَهُوَ الكَثِيْرُ اللَّحْمِ (٥). يُقالُ: رَجُلٌ رَضْرَاضٌ، وَامْرَأَةٌ رَضْرَاضَةٌ، وَبَعِيْرُ رَضراضٌ.

وَفِي حَدِيثِ الحَوْضِ: «وَرَضْراضُها الدُّرُّ والياقُوتُ» (٦).

وهُوَ الحِجَارَةُ المَرْضُوْضَةُ الَّتِي تَكُوْنُ فِي أَسْفَلِ الحِياضِ، والماءُ


(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٩، وانظر: الكامل ٢/ ٨٦٧.
(٢) حكى الأَزهريّ عن المبرّد قال: (يقال: فلان يرتضخ لكنة عجميّة: إِذا نشأ في العجم صغيرًا، ثمَّ صار مع العرب متكلم بكلامهم. فهو ينزع إلى العجم في ألفاظ من ألفاظهم. لا يستمر لسانه على غيرها ولو اجتهد) تهذيب اللغة ٧/ ١٠٩.
(٣) جاء تفسيرها في: مجمع الغرائب القسم الثّاني ١/ ٣.
(٤) الحديث سبق ص ٢٥٢، وانظر تصحيفات المحدّثين ١/ ٤٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٩.
(٥) قاله أبو بكر. انظر الغريبين (المخطوط).
(٦) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ٢٣٢، بلفظ: «وإذا رضراضه اللؤلؤ»، ١/ ٣٩٩ بلفظ: «يفتح نهر من الكوثر إلى الحوض .. حاله المسك ورضراضه التّؤم»، والفائق ١/ ٣٣٢، والمجموع المغيث ١/ ٧٦٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٩ وفيها: « … ورضراضه التّؤم». والتّؤم: الدّرّ.

<<  <  ج: ص:  >  >>