(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٩، وانظر: الكامل ٢/ ٨٦٧. (٢) حكى الأَزهريّ عن المبرّد قال: (يقال: فلان يرتضخ لكنة عجميّة: إِذا نشأ في العجم صغيرًا، ثمَّ صار مع العرب متكلم بكلامهم. فهو ينزع إلى العجم في ألفاظ من ألفاظهم. لا يستمر لسانه على غيرها ولو اجتهد) تهذيب اللغة ٧/ ١٠٩. (٣) جاء تفسيرها في: مجمع الغرائب القسم الثّاني ١/ ٣. (٤) الحديث سبق ص ٢٥٢، وانظر تصحيفات المحدّثين ١/ ٤٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٩. (٥) قاله أبو بكر. انظر الغريبين (المخطوط). (٦) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ٢٣٢، بلفظ: «وإذا رضراضه اللؤلؤ»، ١/ ٣٩٩ بلفظ: «يفتح نهر من الكوثر إلى الحوض .. حاله المسك ورضراضه التّؤم»، والفائق ١/ ٣٣٢، والمجموع المغيث ١/ ٧٦٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٩ وفيها: « … ورضراضه التّؤم». والتّؤم: الدّرّ.