للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الثِّفَالُ: جِلْدَةٌ تُبْسَطْ تَحْتَ الرَّحَى لِيَقَعَ الدَّقِيقُ عَلَيْهَا، وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي رَحَى الْيَدِ. أَرَادَ تَدُقُّهُمُ دَقَّ الرَّحَى الْحَبَّ إِذَا كَانَ (١) مَعَهَا أَوْ تَحْتَهَا الثِّفَالُ.

(ثفن) وفي متفرقات الْأَحَادِيث: «فَحَمَلَ عَلَى الْكتِيبَةِ فَجَعَلَ يَثْفِنُهَا» (٢). يريد يَطْرُدُهَا، ويجوز أن يكونَ يَفْنُّهَا، وَالْفَنُّ: الطَّرْدُ.

وفي حديث أبي الدرداء: «أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مِثْلُ ثَفِنَةِ الْعَنْزِ» (٣).

الثَّفِنَةُ: كُلُّ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ كُلِّ ذِي أَرْبَعٍ إِذَا بَرَكَ، مِنَ الرُّكْبَتَيْنِ وَالْفَخِذَيْنِ وَالْكِرْكِرة، ومنه قيل لعبد الله بن وهب الرَّاسِبيّ رئيس الخوارج: ذُو الثَّفِنَاتِ، لِأَنَّ طُولَ السُّجُودِ أَثَّرَ فِي ثَفِنَاتِهِ.


= وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٢٥، والنهاية لابن الأثير ١/ ٢١٥.
(١) المثبت من (ص) وفي غيرها (كانت).
(٢) الغريبين للهروي ١/ ٢٨٧، والفائق للزمخشري ١/ ١٦٩، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٢٥، والنهاية لابن الأثير ١/ ٢١٦.
(٣) في (ص، و ك) مثل ثفنة البعير وكذلك في النهاية والخبر أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ١٥٢ وعنده «ثفنة البعير» وهو في الغريبين للهروي بلفظ (العنز) ١/ ٢٨٧، والفائق للزمخشري ١/ ١٦٩، والمجموع المغيث باختلاف بين النسخ ففي بعضها (العنز) وفي بعضها (البعير) كما ذكر المحقق ١/ ٢٦٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>