• (ثفن) وفي متفرقات الْأَحَادِيث: «فَحَمَلَ عَلَى الْكتِيبَةِ فَجَعَلَ يَثْفِنُهَا»(٢). يريد يَطْرُدُهَا، ويجوز أن يكونَ يَفْنُّهَا، وَالْفَنُّ: الطَّرْدُ.
وفي حديث أبي الدرداء:«أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مِثْلُ ثَفِنَةِ الْعَنْزِ»(٣).
الثَّفِنَةُ: كُلُّ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ كُلِّ ذِي أَرْبَعٍ إِذَا بَرَكَ، مِنَ الرُّكْبَتَيْنِ وَالْفَخِذَيْنِ وَالْكِرْكِرة، ومنه قيل لعبد الله بن وهب الرَّاسِبيّ رئيس الخوارج: ذُو الثَّفِنَاتِ، لِأَنَّ طُولَ السُّجُودِ أَثَّرَ فِي ثَفِنَاتِهِ.
= وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٢٥، والنهاية لابن الأثير ١/ ٢١٥. (١) المثبت من (ص) وفي غيرها (كانت). (٢) الغريبين للهروي ١/ ٢٨٧، والفائق للزمخشري ١/ ١٦٩، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٢٥، والنهاية لابن الأثير ١/ ٢١٦. (٣) في (ص، و ك) مثل ثفنة البعير وكذلك في النهاية والخبر أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ١٥٢ وعنده «ثفنة البعير» وهو في الغريبين للهروي بلفظ (العنز) ١/ ٢٨٧، والفائق للزمخشري ١/ ١٦٩، والمجموع المغيث باختلاف بين النسخ ففي بعضها (العنز) وفي بعضها (البعير) كما ذكر المحقق ١/ ٢٦٧.