للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَهُوَ ما ذَكَرْنَاهُ أَنَّهُ الحَلْقَةُ الصَّغِيْرَةُ كالقُرْطِ ويُقالُ لَها: الخَوْقُ.

(خرط) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : «أَنَّهُ قَالَ لِمنْ أَمَّ بِقَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كارِهُونَ: إِنَّكَ لَخرُوْطٌ» (١).

مَعْناهُ: الَّذِي يَتَهَوَّرُ فِي الأُمُورِ، وَيَرْكَبُ رَأْسَهُ فِي كَلِّ ما يُرِيْدُ بِالجَهْلِ وَقِلَّةِ المَعْرِفَةِ، يُقالُ: انْخَرَطَ فَلانٌ عَلَيْنَا: إِذا انْدَرَأَ عَلَيْهِمْ بِالقَوْلِ السَّيِّئِ والفِعْلِ (٢).

وَفِي الحَدِيثِ: «كَانَ يَأْكُلُ العِنَبَ خَرْطًا» (٣).

وَهُوَ أَنْ يُدِيْرَ الرَّجُلُ العُنْقُوْدَ الصَّغِيْرَ فِي فِيْهِ، وَعَلَيْهِ حَبّاتٌ، ثُمَّ يَجُرَّ العُمْشُوقَ (٤) عارِيًا، يُقالُ: خَرَطَ الرَّجُلُ العُنْقُودَ وَاخْتَرَطَهُ.

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَقَدْ أَصابَتْهُ جَنابَةٌ، فَقالَ: «خُرِطَ عَلَيْنَا الاحتِلامُ» (٥).


(١) في الأصل: (خروط) والمثبت من بقية النّسخ وكتب غريب الحديث، والحديث في: شرح نهج البلاغة ١٩/ ١٢١، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٥٥، وفيه: «أَنَّه أتاه قوم برجل، فقالوا: إنّ هذا يؤمنا ونحن له كارهون. فقال له أنك لخروط … »، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٩، وكذلك في الفائق ١/ ٣٦٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٧٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٣، وفي جميعها «لخروط».
(٢) قاله أبو عبيد في غريب الحديث ٣/ ٤٥٦، وفي: (ك) و (بالفعل) وهو موافق لما في غريب أبي عبيد.
(٣) الحديث في: سلسلة الأحاديث الضّعيفة ١/ ١٤١ برقم ١٠٨ قال عنه الشّيخ الألبانيّ: موضوع: وهو في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٠، والفائق ١/ ٣٦١، والنِّهايَة ٢/ ٢٣.
(٤) قال ابن الأعرابيّ: العمشوش: العنقود يؤكل ما عليه ويترك بعضه، وهو العمشوق أيضًا. تهذيب اللغة ١/ ٤٤٩.
(٥) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٠، والفائق ١/ ٣٦٣، وغريب الحديث لابن =

<<  <  ج: ص:  >  >>