للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إِلَى العَامَّةِ فَأَفَادَهُمْ. والثَّالِثُ: أَنَّهُ يَرُدُّ ذَلِكَ بَدَلًا مِنَ الخَاصَّة إِلَى العَامَّةِ، أَيْ: يَجْعَلُ العَامَّةَ مَكَانَ الخَاصَّةِ. واللهُ أَعْلَمُ.

- وَفِي حَدِيْثِ عَطَاءٍ: «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَمْ تَعْمُمْ فَتَيَمَّمْ» (١).

مَعْنَاهُ: إِذَا لَمْ يَكُنِ المَاءُ تَامًّا لِلأَعْضَاءِ فَتَيَمَّمْ.

- وَفِي حَدِيْثِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: «كُنَّا أَهْلَ ثُمِّهِ وَرُمِّهِ حَتَّى اسْتَوَى على عُمُمِّهِ» (٢).

أَرَادَ (٣): طُوْلَهُ واعْتِدَالَ شَبَابِهِ، وَمِنْهُ يُقَالُ لِلشَّابِّ إِذَا طَالَ: قَدْ اعْتَمَّ.

ويَجُوزُ عَلَى عَمَمِهِ وعُمُمِهِ مَفْتُوحًا وَمَضْمُومًا جَمِيْعًا بِالتَّخْفِيْفِ.

وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ (٤) بِالتَّشْدِيْدِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ.

(عمن) وَفِي حَدِيْثِ الْحَوْضِ: «وَأَنَّهُ مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ» (٥).

بِنَصْبِ العَيْنِ وَتَشْدِيْدِ المِيْم، قَالَ الأَزْهَرِيُّ (٦): وَهُوَ بِالشَّامِ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «مَثَلُ المُنَافِقِ مَثَلُ شَاةٍ بَيْنَ رَبِيضَيْنِ تَعْمُو إِلَى هَذِهِ


(١) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٣٢٩، والفائق ٣/ ٢٩، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٢٧.
(٢) الحديث في: الإصابة لابن حجر ١/ ١٨٩ ت (أحيحة بن الجُلَاح).
(٣) انظر غريب الحديث ٤/ ٤٠٤، ٤٠٥.
(٤) انظر المصدر السَّابق.
(٥) الحديث في: صحيح مسلم كتاب: الفضائل باب: إثبات حوض نبيِّنا وصفاته ب (٩) ح (٢٣٠٠) ص ٤/ ١٧٩٨، ومسند أحمد ٥/ ٢٨١.
(٦) انظر الغريبين ٤/ ١٣٣٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>