للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَيْ: مِلْؤُها، يُقالُ: قَوْسٌ طِلاعُ الكَفِّ، إِذا كانَ عَجْسُها (١) يَمْلأُ الكَفَّ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ إِذا غَزا، بَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَلائِعَ» (٢).

جَمْعُ الطَّلِيعَةِ: وَهُمُ القَوْمُ يُبْعَثُونَ لِيَطَّلِعُوا عَلَى الأَعْدَاءِ وَمَسِيرِهِمْ وَكَيْفِيَّةِ أَحْوالِهِمْ، يُقالُ: رَجُلٌ طَلِيعَةٌ، وَرِجالٌ طَلِيعَةٌ، وَالطَّلائِعُ: الجَمَاعَةُ (٣) مِنْهُمْ.

وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «كانَ كِسْرَى يَسْجُدُ لِلطَّالِعِ» (٤).

هُوَ مِنَ السِّهامِ: السَّاقِطُ فَوْقَ العَلَامَةِ، وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ كَالمُقَرْطَسِ (٥)، وَسُجُودُهُ أَنْ يَتَطامَنَ لَهُ وَيَسْتَسْلِمَ لِرَامِيهِ، وَالسُّجُودُ: الاسْتِسْلامُ وَالخُضُوعُ.

(طلف) مِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «إِذا ضَنُّوا عَلَيْكَ بِالمُطَلْفَحَةِ فَكُلْ رَغِيفَكَ» (٦).

هَكَذَا رَوَوْا الطَّاءَ قَبْلَ اللَّامِ.


= الغريبين ٤/ ١١٧٨، الفائق ٢/ ٣٦٧.
(١) عَجْسُ القَوْس: أجلُّ موضع فيها وأغلظه. اللّسان (عجس).
(٢) الحديث في: تفسير القرطبيّ ٤/ ٢٥٤، تفسير الطّبريّ ٤/ ١٥٦، مصنّف ابن أبي شيبة ٦/ ٤٩٤، ح (٣٣٢٣١)، كتاب السّير، باب مَن قال: ليس له شيء إذا قدم بعد الوقعة.
(٣) في (م): (الجماعات).
(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٤٨، الفائق ٢/ ١٥٧، النّهاية ٣/ ١٣٣.
(٥) في القاموس: (قرطس)، رَمَى فَقَرْطَسَ: أصاب القِرْطاسَ.
(٦) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٧/ ٢٤٢، ح (٣٥٧٠١)، كتاب ذكر رحمة الله، باب ما قالوا في البكاء من خشية الله، الطّبقات الكبرى ٦/ ١٩٣ كِلاهما بلفظ: «بالمفلطحة» بدل «بالمطلفحة».

<<  <  ج: ص:  >  >>