للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مِهْرانَ (١)، فقالَ: إِذا ذَهَبَ هَؤُلاءِ وَضُرَباؤُهُمْ لَمْ يَبْقَ مِن النَّاسِ إِلا رَجاجَةٌ» (٢).

الرَّجاجُ: ضِعافُ الإِبِلِ وَحَواشِيْها، فَشَبَّهَ ضِعافَ النَّاسِ، وَمَنْ لا طائِلَ عِنْدَهُ بِها.

(رجح) في الحَدِيثِ فِي ذِكْرِ السَّحابِ: «وارْجَحَنَّ بَعْدَ تَبَسُّقٍ» (٣). أَيْ: ثَقُلَ حَتَّى مالَ إِلى الهَوِيِّ (٤) مِنْ ثِقَلِهِ بَعْدَ الارْتِفَاعَ.

(رجز) في الحَدِيثِ: «كَانَ لَهُ فَرَسٌ يُقالُ لَهُ: الْمُرْتَجِزُ» (٥).


(١) هو ميمون بن مهران الجزري الرّقي الإمام الحجة، ولي خراج الجزيرة وقضاءها لعمر بن عبد العزيز وكان من العابدين، توفي سنة سبع عشرة ومائة. ترجمته في سير أعلام النّبلاء ٥/ ٧١.
(٢) الحديث في: حلية الأولياء ٤/ ٨٣، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ١٤٣، والفائق ٢/ ٣٣٩ بلفظ: « … إلا رجاجة من الرّجاج»، والمجموع المغيث ١/ ٧٣٥، والنِّهايَة ٢/ ١٩٨ وفيهما «النّاس رجاج بعد هذا الشّيخ».
(٣) الحديث سبق ص ٩٤، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨١، والنِّهايَة ٢/ ١٩٨. وقوله: بعد تبسق: أي طولٍ وارتفاع، يقال: بَسَقَ الشَّيء، إذا طال وارتفع غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٥٦٧.
(٤) في (م) (الهَوِي)، وفي: (ص): (الهُوي). وفي اللسان (هوى): ذكر الرّياشي عن أبي زيد أَنَّ الهَوِيّ بفتح الهاء إلى أسفل، وبضمها إلى فوق … ، وقيل العكس.
(٥) جمع الشّافعي أسماء خيل النّبيّ في بيت فقال:
والخيل سَكْبٌ لُحَيْفٌ سَبْحَة ضَرِب … لِزاز مُرْتَجِز ورد لها أسرار
انظر زاد المعاد ١/ ١٣٣، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٥٠٤، والغريبين (المخطوط) ١/ =

<<  <  ج: ص:  >  >>