وفي شرح قول أم عطية «كنا لا نعد التَّرِيّة حيضًا» ص ٢٣٧.
قال: ليست التاء فيها أصلية من نفس الكلمة، وهي إما من لفظ (وراء)؛ لأنها تُرَى بعد الحيض. أو من قولهم: ورت الزند؛ لأنها تسقط ممن يراها سقوط النار من الزند. وإبدال التاء من الواو معهود في كثير من كلامهم.
وفي (تيع) ص ٢٥٩ في قوله: «في التّيعة شاة» قال: أصلها من التيع، وهو القيء يقال: أتاع قيئه فتاع.
[المشترك اللفظي]
من الألفاظ المشتركة التي وقعت في الكتاب ما يلي:
في مادة (أدد) ص ٢٥ في شرح قول علي ﵁: «ما لقيت بعدك من الإِدَدِ والأَوَدِ» قال: الإِدّ: الأمر العظيم الفظيع. والإدّ: العجب. والإدّ: الصوت.
وفي (بله) ص ١٩٥ في شرح الحديث «أكثر أهل الجنة البله» نقل عن الأزهريّ قوله: الأبله في كلامهم على وجوه:
يقال: عيس أبله، وشاب أبله إذا كان ناعمًا، ومنه أخذ بلهنية العيش.
والأبله: الذي لا عقل له. والأبله: الذي طبع على الخير فهو غافل عن الشر. وهو الذي في الحديث.