للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(قوى) فِي الحَديثِ: فِي قَوْلِهِ: «﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ (١) إِنَّهُ الرَّمْيُ».

وَقِيْلَ: مِنْ سَلَاحٍ وَخَيْلٍ وَعُدَّةٍ.

- وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي خُطْبَتِهَا بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ: «وَفِيَّ رُخِّصَ لَكُم فِي صَعِيْدِ الأَقْوَاءِ» (٢).

الأَقْوَاءُ: جَمْعُ القِيِّ، وَهُوَ القَفْرُ مِنَ الأَرْضِ، وَهُوَ عَلَى وَزْنِ (فِعْلٍ) (٣)، وَالقَوَاءُ مِنْهُ أَيْضًا، أَرَادَت أَنَّهَا كَانَتْ سَبَبَ الرُّخْصَةِ فِي التَّيَمُّمِ.

- وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ صَلَّى بَأَرْضٍ قِيٍّ» (٤).

أَيْ: قَفْرٍ.

- وَفِي حَديثِ الأَسْوَدِ (٥) فِي قَوْلِهِ: «﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (٥٦)(٦) أَيْ: مُقْوُوْنَ ومُؤْدُوْنَ» (٧).


(١) سورة الأنفال، آية (٦٠).
(٢) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٩٢ (عرك).
(٣) في (ص، م): «فُعْل» بضم الفاء، وفي (س): «فَعْل» بفتح الفاء. والمثبت ما في غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٥٨.
(٤) الحديث في: صحيح ابن حِبَّان ٥/ ٤٤، فإن صلاها بأرضِ قِيٍّ، فأتَمَّ وضوءها وركوعها وسجودها تكتب صلاته بخمسين درجة من طريق سعيد الخدري، ومصنَّف عبد الرَّزَّاق ١/ ٥١٠، ومعجم الطَّبراني الكبير ٦/ ٢٤٩ بنحوه من طريق أبي عثمان النَّهدي.
(٥) الأسود بن يزيد بن قيس، الإمام، القدوة، أبو عمرو النَّخعي الكوفي، كان مخضرمًا أدرك الجاهليّة والإسلام، كان صوَّامًا قوَّامًا حَجَّاجًا توفي سنة خمسٍ وسبعين. انظر سير أعلام النُّبلاء ٤/ ٥٠، وطبقات ابن سعد ٦/ ٧٠.
(٦) سورة الشعراء، آية (٥٦).
(٧) الحديث في: تفسير الطّبري ١٩/ ٧٧، والدُّرُّ المنثور للسُّيوطي ٥/ ٨٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>