(١) في هامش الأصل: (ويروى بالجيم أيضًا). وهذه الرّواية في: النِّهايَة ٢/ ٣٢. (٢) في ص: (منه) بدل (به). (٣) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٢٩٣، وفيه: «إن للمنافقين علامات يعرفون بها … مستكبرين لا يألفون ولا يؤلفون»، وتفسير ابن كثير ٤/ ٥٧٦، تفسير سورة المنافقون، ومجمع الزّوائد ١/ ١١٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٦، والفائق ١/ ٣٧٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٨، والنِّهايَة ٢/ ٣٢. (٤) جاءت هذه العبارة في الأصل تحت السّطر: «أراد أَنَّهم ينامون ولا يصلون كأنّ جثثهم». (٥) (كان) ساقطة من بقيّة النّسخ. (٦) الحديث في: فتح الباري ١٣/ ٣١٢ كتاب الاعتصام، باب قول النَّبيّ ﷺ لتتبعن سنن من كان قبلكم ح ٧٣٢٠، وصحيح مسلم ٤/ ٤٠٥٤ كتاب العلم، باب اتباع سنن اليهود والنّصارى ح ٦، وفيهما: «لو دخلوا جحر ضب»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٧، والفائق ١/ ٣٧٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٨، والنِّهايَة ٢/ ٣٣. (٧) ورد هذان التّفسيران للخشرميّ في العين ٤/ ٣٢٤.