= الجوزيّ ١/ ٢٨٥، والنِّهايَة ٢/ ٤٣. (١) في بقية النّسخ: الانقياد. (٢) في (ك): (أسكنته) بدل: (سكنته). (٣) في (م) زيادة (إلى) بعد (الرّجل). (٤) المعنى الغالب على صيغة (فاعِل) هو الدّلالة على المشاركة، وعبر عنها سيبويه بقوله: (اعلم أنك إذا قلت فاعلته. فقد كان من غيرك إليك مثل ما كان منك إليه حين قلت فاعلته) الكتاب ٤/ ٦٨. (٥) هو الزّبير بن العوام. انظر صفته في مستدرك الحاكم ٣/ ٤٠٦، ومجمع الزّوائد ٩/ ١٥٣. (٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٥٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٤، والفائق ١/ ٣٧٩، والنِّهايَة ٢/ ٤٣. (٧) جاء في هامش الأصل: «قال ابن الأعرابيّ: العرب تقول: اللهم إني أعوذ بك من الخضوع والخنوع. فالخانع الَّذي يدعو إلى السّوء والخاضع نحوه». (٨) في الصحاح (جنأ): رجل أجنأ بين الجنإ، أي: أحدب الظّهر. (٩) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٠٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٤، والفائق ١/ ٣٧٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٥، والنِّهايَة ٢/ ٤٣. =