[فصل الطاء مع الخاء]
• (طخا) فِي الحَدِيثِ: «إِذا وَجَدَ أَحَدُكُمْ طَخاءً عَلَى قَلْبِهِ فَلْيَأْكُلِ السَّفَرْجَلَ» (١).
مَعْناهُ: الثِّقْلُ وَالغَشْيُ، يُقالُ: ما فِي السَّمَاءِ طَخاءٌ، أَيْ: سَحابٌ وَظُلْمَةٌ.
وَمِنْهُ في الحَدِيثِ: «أَنَّ لِلْقَلْبِ طَخاةً كَطَخاةِ القَمَرِ» (٢).
يَعْنِي مَا غَشِيَهُ مِنْ غَيْمٍ يُغَطِّي نُورَهُ، وَالطُّخْيَةُ وَالطَّخْيَةُ: الظُّلْمَةُ.
(١) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٩٧ - ٤/ ٤٩٢، الغريبين ٤/ ١١٦٣، الفائق ٢/ ٣٥٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٩.(٢) الحديث في: كشف الخفاء ٢/ ٤١٩، ح (٢٨٠٦)، الغريبين ٤/ ١١٦٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٩، النّهاية ٣/ ١١٧ بلفظ: «طخاء كطخاء»، الفائق ٢/ ٣٥٧ بلفظ: «طخاءة كطخاءة».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.