للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عَنْ مَكانِهِ، يَقَعُ [عَلَى] (١) الحَيَوانِ وَغَيْرِهِ».

وَفِي حَدِيثِ قَتادَةَ: «أَنَّهُ كانَ إِذا سَمِعَ الحَدِيثَ لَمْ يَحْفَظْهُ، أَخَذَهُ العَوِيلُ وَالزَّوِيلُ حَتَّى يَحْفَظَهُ» (٢).

الزَّوِيلُ: الزَّماعُ وَالقَلَقُ، وَهُوَ أَنْ لا يَسْتَقِرَّ عَلَى المَكانِ، وَأَصْلُهُ مِنْ زَالَ الشَّيْءُ يَزُولُ زَوالًا وَزَوِيلًا، وَيُقالُ: أَزَلْتُهُ عَنِ المَكانِ، وَزُلْتُهُ: لُغَتانِ عَنِ الأَصْمَعِيِّ (٣).

(زوى) فِي الحَدِيثِ: «زُوِيَتْ لَيَ الأَرْضُ، فَأُرِيتُ مَشَارِقَها وَمَغَارِبهَا، وَسَيَبْلُغُ مُلْكُ أُمَّتِي مَا زُوِيَ لِي مِنْها» (٤).

مَعْناهُ: جُمِعَتْ، يُقالُ (٥): انْزَوَى (٦) الجِلْدَةُ فِي النَّارِ، إِذا انْقَبَضَتْ وَاجْتَمَعَتْ.

وَمِنْهُ الحَدِيثُ الآخَرُ: «أَنَّ المَسْجِدَ لَيَزْوَى (٧) مِنَ النُّخامَةِ» (٨).


(١) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).
(٢) الحديث في: مسند ابن الجعد، أخبار أبي الخطّاب قتادة بن دعامة السّدوسيّ ١/ ١٥٩، ح (١٠١٦)، غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ١٥٤، والغريبين ٣/ ٨٣٩، والفائق ٢/ ١٣٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٤٧.
(٣) ذكره الأزهريّ في تهذيب اللّغة ١٣/ ٢٥٢.
(٤) الحديث في: صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، باب هلاك هذه الأمّة بعضهم ببعض، بلفظ: «إن اللهَ زوى لي الأرض» ٤/ ٢٢١٥، ح (٢٨٨٩).
(٥) أسند الأزهريّ هذا القول إلى أبي عبيد نقلًا عن أبي عبيدة. تهذيب اللّغة ١٣/ ٢٧٦.
(٦) في (ك): (انزوت).
(٧) في (ك): (ليتزوّى).
(٨) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٢/ ١٤٤، ح (٧٤٧٢)، باب من قال: البصاق في =

<<  <  ج: ص:  >  >>