للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وهو حسبي وكفى (١)

(٢) الحمدُ للهِ مُسَبِّبِ [الأسباب]، مُفَتّحِ الأَبْوَابِ، مقلّبِ القلوبِ بين صَفْوِ اليقين وكَدَرِ الارْتِيَابِ، مُصَرّفِ الأمورِ بين طَوْرَيْ (٣) الاستواءِ والاضطرابِ، الذي خصّ الإنسان بلطيفةٍ هي مُرْتَبَطُ الخِطابِ، ومناطُ التَّكليف المتضمنِ للحظرِ والإيجابِ، وشَرَّفَه بإرسال الرَّسول إِليه وإنزالِ الكتاب، المحتوي على بيان الثَّوابِ والعقابِ، ووعد على الطَّاعة حُسْنَ المآب، وأَوْعَدَ على المعصية سُوءَ الحساب، وذُلَّ الحجاب، فضلًا منه وعدلًا على موجَبِ الصَّلاح ومقتضَى الصَّوابِ.

ثُمَّ الصَّلاةُ على المخصوصِ بالاصطفاءِ والانتخاب، المبرّإِ من كلِّ عاب، المجتبى من أكرم نِجَارٍ (٤) ونِصاب، المستخرج من أرُوْمَةِ عبد مناف بن قُصَيِّ بنِ كِلاب، مُحَمَّدٍ وعلى آلِه المبَرَرةِ الأَنْجَابِ،


(١) في (ص): «رب سهل ويسر».
(٢) في (ك): «قال الشيخ الإمام الأوحد أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي كتابة: فقال:».
(٣) الطور: التارة والحالة، قال النابغة:
تناذرها الراقون من سوء سُمِّهَا … تطلِّقه طورًا وطورًا تراجع
الصحاح (طور) ٢/ ٧٢٧، واللسان (طور).
(٤) النجار بضم النون وكسرها: الأصل والحسب. اللسان (نجر).

<<  <  ج: ص:  >  >>