للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الحاء مع الراء]

(حرأ) في الحديثِ: «كَانَ عَلى حِراء فَتَحَرَّكَ» (١).

هو مَهْمُوزٌ مَمْدُودٌ (٢)، والنَّاسُ يَقْصُرونُهُ وهو لَحْنٌ.

(حرب) في الحديثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ المَحارِيبَ» (٣).

أي: لم يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَلَى النَّاسِ.

والمِحْرابُ: صَدْرُ المَجالِسِ.

ويُقالُ: المِحْرابُ: المَوْضِعُ الذي يُشْرِفُ مِنْهُ على القَوْمِ، شِبْهُ الغُرْفَةِ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ ما رُوِيَ: «أَنَّهُ بَعَثَ عُرْوَةَ بنَ مَسْعُودٍ إِلى قَوْمِهِ بالطَّائِفِ، فَأَتَاهُمْ وَدَخَلَ مِحْرَابًا لَهُمْ وَأَشْرَفَ عَلَيْهُمْ عِنْدَ الفَجْرِ ثُمَّ أَذَّنَ لِلصَّلاةِ» (٤).

ويُقالُ: المِحْرابُ: القَصْرُ.

وَالمِحْرابُ: أَشْرَفُ مَوْضِعٍ في المَسْجِدِ مُقَدَّمُ الصُّفُوف. قالَ


(١) أخرجه مسلم ٤/ ١٨٨٠ كتاب فضائل الصّحابة باب من فضائل طلحة والزّبير حديث ٢٤١٧، والتّرمذيّ ٥/ ٥٨٢ كتاب المناقب باب في مناقب عثمان حديث ٣٦٩٦، والنّسائيّ في السّنن الكبرى ٥/ ٥٩، والخطّابي في غريبه ٣/ ٢٤٠، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٤٣٧ بلفظ: (كان يأتي حراء)، والنّهاية ١/ ٣٧٦ بلفظ: (كان يتحنّث بحراء)، وعلماء الغريب يجعلون هذا الحديث في (حري).
(٢) انظر المقصور والممدود للفرّاء ٨٥، ولابن السّكّيت ٩٠، ولابن ولّاد ٣٢.
(٣) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٩، والنّهاية ١/ ٣٥٩.
(٤) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٨، والفائق ١/ ٢٧٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٩، والنّهاية ١/ ٣٥٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>