للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

هَذا؟. قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ هَذا يُوجِعُهُ» (١).

الصِّرُّ (٢): العُصْفُورُ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ سَمّاهُ بِهِ لِصَوْتِهِ، يُقالُ: صَرَّ العُصْفُورُ، إِذا صاحَ.

وَفِي حَدِيثِ المِعْراجِ، أَنَّ الصَّلَواتِ رُدَّتْ مِنَ الخَمْسِينَ إِلَى الخَمْسِ، وَقِيلَ: «قُمْ بِها أَنْتَ وَأُمَّتَكَ، فَعَرَفْتُ أَنَّها مِنَ اللهِ صِرَّى» (٣)

عَلَى مِثالِ الشِّعْرَى، أَيْ: عَزِيمَةٌ وَحَتْمٌ وَجِدٌّ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنْ: أَصْرَرْتُ عَلَى الشَّيْءِ، أَيْ: أَقَمْتُ وَدُمْتُ (٤).

(صرع) فِي الحَدِيثِ: «ما تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ؟. - (الصُّرَعَةُ) بِفَتْحِ الرّاءِ - هُوَ الَّذِي يَصْرَعُ مَنْ صَارَعَهُ وَيَغْلِبُ مَنْ جَاهَدَهُ، فَقالَ: لا، بَلْ هُوَ الَّذِي يَكْظِمُ غَيْظَهُ وَيَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ» (٥).

وَالصُّرْعَةُ - بِالسُّكُونِ -: الَّذِي يَصْرَعُهُ الرِّجالُ.

(صرف) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي المَدِينَةِ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا،


(١) الحديث في: غريب الحديث للحربيّ ٣/ ٩٤٣ بلفظ: «وأنا أنتف طيرًا»، المجموع المغيث ٢/ ٢٦٤ بلفظ الحديث.
(٢) في (م): (الصَّرُّ)، وفي (ك): (الصُّرُّ).
(٣) الحديث في: تفسير ابن كثير ٣/ ٧، سنن النّسائيّ ١/ ٢٢٣، ح (٤٥٠)، كتاب الصّلاة، باب فرض الصّلاة وذكر اختلاف النّاقلين في إسناد حديث أنس بن مالك واختلاف ألفاظهم فيه.
(٤) انظر: النّهاية ٣/ ٢٨.
(٥) الحديث في: سنن أبي داود ٤/ ٢٤٨، كتاب الأدب، باب مَن كَظَمَ الغيظ، سنن البيهقيّ الكبرى ٤/ ٦٨، مسند أحمد ١/ ٣٨٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>