• (حبب) في الحديثِ: «إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِن النَّارِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السّيْلِ (١)» (٢).
الحِبَّةُ: بُزُورُ البَقْلِ. عَن الفَرَّاءِ (٣).
قالَ أبو عَمْرٍو: هِيَ نَبْتٌ يَنْبُتُ في الحَشيشِ صِغارٌ (٤).
(١) (في حميل السّيل) ساقطة من ص. (٢) أخرجه البخاري ١/ ٢٤ كتاب الإيمان باب تفاضل أهل الإيمان حديث ٢٢، وفي ١/ ٢٦١ كتاب الأذان باب فضل السّجود حديث ٨٠٦، وفي ٤/ ٢٠٤ كتاب الرّقاق باب الصّراط جسر جهنّم حديث ٦٥٧٣، وفي ٤/ ٣٩١، ٣٩٢ كتاب التّوحيد باب قول الله: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢)﴾ حديث ٧٤٣٧، ٧٤٣٩، ومسلم ١/ ١٦٥ كتاب الإيمان باب معرفة طريق الرؤية حديث ٢٩٩، ٣٠٢، وفي ١/ ١٧٢، ١٧٣ كتاب الإيمان باب إثبات الشّفاعة وإخراج الموحّدين من النّار حديث ٣٠٤، ٣٠٦، والنّسائي ٢/ ٢٢٩ كتاب التّطبيق باب موضع السّجود حديث ١١٤٠، وابن ماجه ٢/ ١٤٤١ كتاب الزّهد باب ذكر الشفاعة حديث ٤٣٠٩، والدّارميّ ١/ ٢٨ المقدّمة باب ما أعطي النّبيّ ﷺ من الفضل، وأحمد ٢/ ٢٧٦، ٢٩٣، وغيرها، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٥٠، والخطّابي ٣/ ٢٥٣، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ١٩٤، والفائق ٢/ ٣٢٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٥، والنّهاية ١/ ٣٢٦ وسيأتي في (حمأ) ص ٣٠٥، وفي (حمل) ص ٣١٥. (٣) انظر غريب أبي عبيد ١/ ٥١، وتهذيب اللّغة ٤/ ٧. (٤) المصدرين السّابقين.