وفي حديث عائشة:«أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهَا: أَؤأَخِّذُ جَمَلِي؟»(٣).
التَّأْخِيذُ: حَبْسُ السَّوَاحِرِ أَزْوَاجَهُنَّ عَنْ غَيْرِهِنَّ مِنَ النِّسَاءِ. يقال: أَخَّذِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تَأْخِيذًا. فأرادت المرأة بقولها:«أَؤُأَخِّذُ جَمَلِي؟» أي هل أَحْبِس زوجي بالرُّقْيَةِ والسِّحْرِ على نفسي عن غيري؟
• (أخر) وفي حديث أَبِي بَرْزَةَ: «لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ»(٤). يقال: لقيتُ فلانًا
= للخطابي ٣/ ١٧٦. (١) الغريبين للهروي ١/ ٤٧، والفائق للزمخشري ١/ ٤٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٢٦. (٢) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الجنائز باب موت الفجأة بلفظ «موت الفجأة أخذة أسف» ٣/ ١٨٨، وأحمد في مسنده عن عبيد بن خالد أنه قال ﷺ في موت الفجأة أخذة أسف ٣/ ٤٢٤، وعبد الرزاق في مصنفه باللفظ الذي عند عبد الغافر ٣/ ٥٩٨. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وعزاه لأحمد والطبراني في الأوسط وقال فيه عبيد الله بن الوليد الرصافي وهو متروك ٢/ ٣١٨. (٣) الغريبين للهروي ١/ ٢٤، والفائق للزمخشري ١/ ٢٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٤، والنهاية لابن الأثير ١/ ٢٨. (٤) الغريبين للهروي ١/ ٢٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٤، والنهاية لابن الأثير ١/ ٢٩.