للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل القاف مع الصَّادِ

(قصب) فِي الحَدِيثِ: «بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ (١) مِنْ قَصَبٍ (٢)، لَا صَخَبَ فِيْهِ وَلَا نَصَبَ» (٣).

قَالَ الأَئِمَّةُ: القَصَبُ هَا هُنَا: لُؤْلُؤٌ مُجَوَّفٌ وَاسِعٌ كَالقَصْرِ الْمَنَيْفِ (٤) (٥).

- وَفِي صِفَتِهِ : (أَنَّهُ سَبْطُ القَصَبِ) (٦).

قِيْلَ: كُلُّ عَظْمٍ فِيْهِ مُخٌ فَهُوَ قَصَبَةٌ، وَجَمْعُهَا قَصَبٌ.


(١) «في الجنة» ساقط من (م).
(٢) «قصب» ساقط من (ب).
(٣) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: مناقب الأنصار باب: تزويج النبي خديجة وفضلها ب (٢٠) ح (٣٨٢٠) ص ٦٤١، ومسلم كتاب: فضائل الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - باب: فضائل خديجة أم المؤمنين، ب (١٢) ح (٢٤٣٢) ص ٤/ ١٨٨٧.
(٤) انظر تهذيب اللغة ٨/ ٣٨١.
(٥) بهامش (س): في حديث ابن وَهْبِ: قلت: يا رسول الله وما بيتُ من قَصَبٍ؟ قال: بيت من لؤلؤة مُجَوَّفَةٍ، ويروى «مُجَوَّبَة» ويُرْوَى «مُجَبَّأة» وكله بمعنى، وقال الخليل: القَصَبُ: ما كان من الجَوْهَرِ مُسْتَطِيْلاً. وبه تم تَفْسِيرُهم، قوله: قِبَابُ اللؤلؤ وفي رواية «قَصَبٌ من دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ». انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٤٩٥، ٤٩٦ وفيه قال ابن وهب: مُجبَّأَةٌ: مُجوَّفَة. قال الخطابي: وهذا لا يستقيم ما قاله ابن وهب إلا أن تجعله من المقلوب، فيكون مُجوَّبة من الجَوْبِ: وهو القطع، قدَّم الباء على اللام، كقوله تعالى ﴿هارِ﴾ التوبة آية (١٠٩) والأصل فيه هَائِرٍ. وانظر قول الخليل في العين (قصب).
(٦) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٤٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ٤٥٦، ٢/ ٢٤٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>