(١) «في الجنة» ساقط من (م). (٢) «قصب» ساقط من (ب). (٣) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: مناقب الأنصار باب: تزويج النبي ﷺ خديجة وفضلها ﵂ ب (٢٠) ح (٣٨٢٠) ص ٦٤١، ومسلم كتاب: فضائل الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - باب: فضائل خديجة أم المؤمنين، ﵂ ب (١٢) ح (٢٤٣٢) ص ٤/ ١٨٨٧. (٤) انظر تهذيب اللغة ٨/ ٣٨١. (٥) بهامش (س): في حديث ابن وَهْبِ: قلت: يا رسول الله وما بيتُ من قَصَبٍ؟ قال: بيت من لؤلؤة مُجَوَّفَةٍ، ويروى «مُجَوَّبَة» ويُرْوَى «مُجَبَّأة» وكله بمعنى، وقال الخليل: القَصَبُ: ما كان من الجَوْهَرِ مُسْتَطِيْلاً. وبه تم تَفْسِيرُهم، قوله: قِبَابُ اللؤلؤ وفي رواية «قَصَبٌ من دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ». انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٤٩٥، ٤٩٦ وفيه قال ابن وهب: مُجبَّأَةٌ: مُجوَّفَة. قال الخطابي: وهذا لا يستقيم ما قاله ابن وهب إلا أن تجعله من المقلوب، فيكون مُجوَّبة من الجَوْبِ: وهو القطع، قدَّم الباء على اللام، كقوله تعالى ﴿هارِ﴾ التوبة آية (١٠٩) والأصل فيه هَائِرٍ. وانظر قول الخليل في العين (قصب). (٦) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٤٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ٤٥٦، ٢/ ٢٤٦.