والأمْراسُ: الذين مارَسُوا الحُروبَ وَجَرَّبُوها، يُقالُ: رَجُلٌ مَرِسٌ.
وفي حديثِ أَبِي أُمَامَةَ:«أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ: إِنَّكُمْ مُصَرِّرُونَ مُحَسِّكُونَ»(١).
قيلَ: هو مِن الإمْساكِ والصَّرِّ عَلى الشَّيْء.
وَيُقالُ للرَّجُلِ إذا كانَ خَشِنًا: إِنَّهُ لَحَسَكَةٌ.
• (حسم) في الحديثِ: «عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ»(٢).
أي: مَقْطَعَةٌ للنِّكاحِ، كَما قالَ في الحَدِيثِ الآخَرِ:«فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ»(٣)
وفي الحديثِ:«أَنَّهُ أُتِيَ بِسارِقٍ فقالَ: اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ»(٤).
(١) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٤، والنّهاية ١/ ٣٨٦. (٢) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٣٤٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٥، والفائق ١/ ٢٨٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٤، والنّهاية ١/ ٣٨٦. (٣) أخرجه البخاري ٢/ ٣٢ كتاب الصّوم باب الصّوم لمن خاف على نفسه العزبة حديث ١٩٠٥، وفي ٣/ ٣٥٤، ٣٥٥، كتاب النّكاح باب قول النّبيّ ﷺ: (من استطاع الباءة فليتزوّج) وباب (من لم يستطع الباءة فليصم) حديث ٥٠٦٥، ٥٠٦٦، ومسلم ٢/ ١٠١٨، ١٠١٩ كتاب النّكاح باب استحباب النّكاح لمن تاقت نفسه إليه حديث ١٤٠٠، والنّسائيّ ٤/ ١٦٩، ١٧١ كتاب الصّيام باب فضل الصّيام حديث ٢٢٣٩ - ٢٢٤٣، وابن ماجه ١/ ٥٩٢ كتاب النّكاح باب ما جاء في فضل النكاح حديث ١٨٤٥، ١٨٤٦، والدّارميّ ٢/ ١٣٢، وأحمد ١/ ٣٧٨، ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٣٢. (٤) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٣٤٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٥، والفائق ٢/ ٢٥٧، والنّهاية ١/ ٣٨٦.