وَفِي حَدِيثِ المُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ: «أَنَّهُ قَتَلَ جَمَاعَةً مِنْ بَنِي مَالِكٍ واسْتاقَ العِيْرَ، وَلَحِقَ بِرَسُوْلِ الله ﷺ فَاجْتَمَعَتِ الأَحْلافُ إِلى عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُوْدٍ (٤) فقالُوا: ما ظَنَّكَ بِأَبِي عُمَيْرٍ سَيِّدِ بَنِي مَالِكِ؟ قَالَ: ظَنِّي - والله - أَنَّكُمْ لا تَتَفَرَّقُوْنَ حَتَّى تَرَوْهُ يَخْلِجُ فِي قَوْمِهِ كَأَنَّهُ مُخَرَّبَةٌ (٥)، ولا
(١) ص ١٩. (٢) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٤٤١، وصحيح مسلم ١/ ٢٩٨ - ٢٩٩ كتاب الصّلاة باب نهي المأموم عن جهره بالقراءة خلف الإمام ح ٤٧، ٤٨، وعون المعبود ٣/ ٤٠ كتاب الصّلاة، باب من رأى القراءة إذا لم يجهر الإمام ح ٨٢٤، وسنن النّسائيّ ٢/ ١٠٨ كتاب الافتتاح، باب ترك القراءة خلف الإمام فيما لم يجهر به، وغريب الحديث للحربيّ ١/ ٦٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٤، والفائق ١/ ٣٨٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٤، والنِّهايَة ٢/ ٥٩. وفيه (بعضهم) بدل (بعضكم). (٣) في ص. (نازعينها) بدل: (نازعني في القراءة). (٤) سبق ترجمته ص ٩٦. (٥) هكذا في جميع النّسخ وذكر المؤلف هذا الحديث في ص ٢٦ بلفظ: «كأَنَّه أمة مخربة … » وهو موافق لما ذكره ابن قتيبة، والزّمخشريّ، وابن الأثير.