للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل الخاء مع التّاء

(ختت) خَلَّطَ الهَرَوِيُّ فِي هَذا الحَرْفِ فَنَقَلَ (فِي حَدِيثِ أَبِي جَنْدَلٍ (١): «أَنَّهُ اخْتاتَ لِلضَّرْبِ حَتَّى خِيْفَ عَلَيْهِ» (٢).

وَنَقَلَ (٣) عنْ شَمِرٍ أَنَّهُ قالَ: هَكذا رُوِيَ والمَعْرُوفُ (٤) أَخَتَّ الرَّجُلُ إِذا انْكَسَرَ واسْتَحْيا. قال: والمُخْتَتِي مثل: المُخِتِّ، وهو المُتَصَاغِرُ المُنْكَسِر) (٥) أمّا لَفْظُ اختات (٦) إِنْ صَحَّ فَهُو مِنْ الأَجْوَفِ مِن الخُوتِ (٧)، وَلَيسَ مِنْ هَذا الفَصْلِ وَما ذَكَرَهُ شَمِرٌ مِنْ قَوْلِهِم: (أَخَتَّ) فَهُو صَحِيْحٌ مِنْ هَذا الفَصْلِ بِمَعْنَى اسْتَحْيا، وأَما ما ذَكَرَهُ مِنْ المُخْتَتِي فَهُو مِنَ النَّاقِصِ، وَلَيْسَ مِن اخْتاتَ، وَلَمْ أَجِدْ خَتا وَلا اخْتَتَى فِي أَصْلٍ (٨).


(١) هو أبو جندل بن سهيل بن عمرو العامري، كان من السّابقين إلى الإسلام، وممن عذب بسبب إسلامه توفي في طاعون عمواس سنة ١٨ هـ انظر أسد الغابة ٦/ ٥٣ - ٥٤، والإصابة ٧/ ٣٣٥، وسير أعلام النّبلاء ١/ ١٩٢.
(٢) الحديث في: تهذيب اللّغة ٧/ ٥١٦ - ٥١٧ من حديث أبي جندل بن عمرو بن سهل، قلت: إنَّما هو سهيل بن عمرو، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٤، والنِّهايَة ٢/ ٩.
(٣) في (م) (يقال) بدل (نقل).
(٤) في م (المنقول) بدل (المعروف).
(٥) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨١.
(٦) في الأصل: (الختات) بدل: (اختات).
(٧) عبارة (من الخوت) ساقطة من ك.
(٨) ذكر صاحب اللّسان: خَتا الرّجل يَخْتو خَتْوًا: إذا رأيته متخشعًا، أو إذا انكسر من حزن أو مرض، أو تغير لونه من فزع أو مرض … وقال: أصل اختتى من ختا يختو =

<<  <  ج: ص:  >  >>