للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(أخو) وفي الحديث: «حَتَّى أَنَّ أَهْلَ الإِخْوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ» (١) يريد الْخِوَانَ الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ، وَيُوضَعَ لِلْمَائِدَةِ.

(أخي) وفي حديث أبي سعيد الخدري: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ» (٢).

قيل: هُوَ عُودٌ يُعَرَّضُ فِي الْحَائِطِ، تُشَدُّ إِلَيْهِ الدَّابَّةُ، وَالْجَمْعُ الأَوَاخِي، وَالأَخَايَا وَوَزْنُ الآخِيَّةِ: فَاعُولَة، الهمزة فاء الفعل.

قال الأزهري: «والعرب تقول للحبل الَّذِي يُدْفَنُ مَثْنِيًّا وَيُبْرَزُ طَرَفَاهُ، ويجعل شبه حلقة (٣) تُشَدُّ إِلَيْهِ الدَّابَّةُ: أَخِيَّة» (٤).


(١) أخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن باب دابة الأرض من حديث أبي هريرة وهو جزء من حديث الدّابة ٢/ ١٣٥١، ١٣٥٢ ولفظه عنده (حتى أن أهل الخِوَاء)، وأحمد في مسنده عن أبي هريرة بلفظ (الخوان) ٢/ ٢٩٥، ٤٩١. والخطابي في غريبه ١/ ٣٧٤.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري ٣/ ٣٨، وهو في الغريبين للهروي ١/ ٢٦، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٤.
(٣) في (ك): «الحلقة».
(٤) في (ك) و (ص): «بالمد»، وما أثبته من (س) وهو موافق لما في التهذيب ٧/ ٦٢٠، والقاموس (أخي).

<<  <  ج: ص:  >  >>