ومثل هذا قاله في (بيي) ص ٢٢٢، ٢٢٣ في تفسير «حيّاك الله وبيّاك».
وأشار إلى الخلاف المذكور في قول العباس الآنف الذكر.
[ما يقال بالواو الياء]
في (أثي) ص ١٦ في تفسير قوله: «لأثين بك» قال: معناه: لأشين بك، يقال أثوت به وأثيته إذا وشيت به، كما يقال: حنوت العود وحنيته وأتوت فلانًا وأتيته.
في (ألو) ص ٧١ قال في شرح «مجامرهم الألوّة» قال الأزهريّ. وبعضهم يقول: لُوَّةٌ ولِيَّةٌ وتجمع على ألَاوِيَّة.
وفي (أسف) ص ٥٠ في شرح قوله «إنّ أبا بكر رجل أسيف» قال: يقال رجل أسيف وأسوف، أي: سريع البكاء والحزن.
وفي (أيب) ص ٩١ في شرح قوله: «كان طالوت أيابًا» قال: أي: سقّاءً وأصله من الأوب. يقال: آب يؤوب أوبًا وأوبة وإيابًا إذا رجع، وفلان سريع الأوبة.
قال أبو عبيدة: وقَوْمٌ يحوِّلُون الواو ياءً. فيقولون: سريع الأيبة فيحمل قوله «أيّابًا» عليه.
[مسألة في تصغير الجمع]
في شرح قول الرسول ﷺ لابن عبّاس ﵄: «أُبَيْنِيّ لا ترموا جمرة العقبة» ص ١٩٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.