• (حصف) في حديثِ عُمَرَ: «لا يَصْلُحُ أَنْ يَلِي هذا الأَمْرَ إِلَّا حَصِيفُ العُقْدَةِ»(٤).
أرادَ الكامِلَ الحَصافَةِ في الرَّأْيِ والعَقْلِ والاعْتِقادِ.
وَالعُقْدَةُ: ما يَنْعَقِدُ عَلَيْهِ من الإصابَةِ فِي الرَّأْيِ واسْتِعْمالِ العَقْلِ.
وَالحَصِيفُ: المُحْكَمُ العَقْلِ.
• (حصل) في الحديثِ: «أَرْواحُ الشُّهَداءِ في حواصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ في الجَنَّةِ»(٥).
(١) في ك: (فيفعل ذلك). (٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٣٣، ٢٣٤، والفائق ١/ ٢٨٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٨، والنّهاية ١/ ٣٩٦. (٣) أمثال أبي عبيد ٣٢٠، وفصل المقال ٤٤٧، وجمهرة الأمثال ١/ ٩٧، ومجمع الأمثال ٢/ ٧٠، والمستقصى ١/ ٢٧٤. (٤) أخرجه ابن أبي الدُّنيا في كتاب الإشراف في منازل الأشراف ١٥٦، والخطّابي ٢/ ٨٩، وذكر في الفائق ٣/ ٢٧٦، والنّهاية ١/ ٣٩٦، وكنز العمّال ٥/ ٧٧٦. (٥) أخرجه بهذا اللفظ الدّارمي في سننه ٢/ ٢٠٦ موقوفًا، وأخرجه مسلم ٣/ ١٥٠٢ كتاب الإمارة باب أرواح الشّهداء في الجنّة حديث ١٨٨٧، وأبو داود ٣/ ٣٣ كتاب الجهاد باب في فضل الشّهادة حديث ٢٥٢٠ كلاهما بلفظ: (في جوف طير)، وأخرجه بدون =