(١) الحديث في: المعجم الأوسط للطبراني ٣/ ٣٤٨ من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ بلفظ: «قال: كنت مع رسول الله ﷺ في سفر وهو يسير على راحلته فنفرت فقلت له: يا رسول الله ما شأن راحلتك نفرت؟ قال: إِنَّه رَجُلٌ يعذَّب في قبره فنفرت … ». (٢) في (م): «يُيَبِّسُهُم» بدل: «يَبَّسَهُم». (٣) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٠٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٢١. (٤) عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب، السَّيِّد العالم، الحبشي المولد، المدني الدار، عداده في صغار الصحابة كفله النَّبِيُّ ﷺ بعد وفاة والده، ونشأ في حجر النَّبِيّ ﵇. انظر سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٥٦. (٥) الحديث في سنن البيهقي ٦/ ١٣٤، ومصنف ابن أبي شيبة ٥/ ٥ بألفاظ متقاربة، والمغني ٥/ ٥٣ كتاب: الوكالة باب: هل يجوز التوكيل في الشراء والبيع ومطالبة الحقوق والعتق والطلاق حاضراً كان الموكِّل أو غائباً. (٦) انظر غريب الحديث ٣/ ٤٥١.