للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل القاف مع السين]

(قَسَسَ) فِي الحَديثِ: «نَهَى عَنْ لُبْسِ القَسِّيِّ (١)».

قِيلَ (٢): هِيَ ثِيَابٌ يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ، فِيْهَا حَرِيْرٌ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٣): أَهْلُ الحَديثِ يَقُوْلُوْنَ: قِسِّيٌّ بِالكَسْرِ، وَأَهْلُ مِصْرَ يَقُوْلُوْنَ: القَسِّيُّ، يُنْسَبُ (٤) إِلَى بِلَادٍ يُقَالُ لَهَا: القَسُّ، وَلَم يَعْرِفْهَا الأَصْمَعِيُّ.

- وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ (٥) «أَمَّا أَبُو جَهْمِ (٦) «فَأَخَافُ عَلَيْكِ


(١) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: المرض باب: وجوب عيادة المريض ب (٤) ح (٥٦٥٠) ص ١٠٠٠ وغيرها من المواضع، ومسلم كتاب: اللباس والزينة باب: النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر ب (٤) ح (٢٠٧٨) ص ٣/ ١٦٤٨.
(٢) قال عاصم عن أبي بردة قال: قلت لعلي: ما القِسِيَّة قال: هي ثياب. انظر قوله في صحيح البخاري كتاب: اللباس باب: لبس القسي ب (٢٨) ص ١٠٢٩.
(٣) انظر غريب الحديث ١/ ٢٢٦.
(٤) في (م): «ينسبون» بدل: «ينسب».
(٥) فاطمة بنت قيس الفهرية، إحدى المهاجرات، وأخت الضَّحَّاك، كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي فطلقها، فخطبها معاوية بن أبي سفيان وأبو جهم، فنصحها رسول الله وأشار عليها بأسامة بن زيد فتزوجت به، وهي التي روت حديث السكنى والنفقة للمطلقة، وهي التي روت قصة الجساسة. توفيت في خلافة معاوية، انظر سير أعلام النبلاء ٢/ ٣١٩، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧١.
(٦) أبو جهم بن حذافة القرشي العدوي، قيل اسمه عبيد، وهو من مسلمة الفتح، كان ممَّن بنى البيت في الجاهلية، ثُمَّ عُمِّر حتى بنى فيه مع ابن الزبير، وبين العمارتين أزيد من ثمانين سنة، كان علامة بالنسب، كان قوي النَّفس، سُرَّ بمصاب عمر لكونه أخافه وكف عن بسط لسانه ، وفد على معاوية فأوصله بمئة ألف فاستقلها، انظر سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٥٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>