للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كَأَنَّهُ أَرَادَ الَّتِي تَخْدِمُ بَعْلَها وَتُوَضِّئُهُ، فَتَقُوْمُ عَلَى رَأْسِهِ بِالسِّرَاجِ وَالقِسْطِ، وَهُوَ الإِنَاءُ الَّذِي تُوَضِّئُهُ فِيْهِ، وَهُوَ نِصْفُ صاعٍ (١).

- وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي حَدِيثِ وَقْعَةِ نَهَاوَنْدَ: «لَمَّا الْتَقَى المُسْلِمُوْنَ وَالْمُشْرِكُوْنَ

غَشِيَتْهُم رِيحٌ قَسْطَلَانِيَّةٌ» (٢). أَيْ: كَثِيرَةُ الغُبَارِ، وَالقَسْطَلُ: الغُبَارُ.

(قسم) في حديثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي صِفَتِه : «وَسِيمٌ قَسِيمٌ» (٣) الوَسَامَةُ والقَسَامَةُ: الْحُسْنُ، وَيُقَالُ لِحُرِّ الوَجْهِ: قَسِمَةٌ.

- وَفِي حَدِيثِ عَلِيٌّ : «أَنَا قَسِيمُ النَّارِ» (٤).

أَرَادَ أَنَّ النَّاسَ فَرِيقَانِ: فَرِيقٌ مَعِي، فَهُمْ عَلَى هُدًى فِي الجَنَّةِ، وَفَرِيقٌ عَلَيَّ، فَهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ، فَأَنَا قَسِيمٌ بِمَعْنَى مُقَاسِمٌ، مِثْلُ جَلِيْسٍ وَأَكِيْلٍ وَشَرِيْبٍ، أَقْسِمُهُمْ بَيْنَ الجَنَّةِ/ والنَّارِ (٥).

- وَفِي الحَديثِ: «إِيَّاكُمْ وَالقُسَامَةَ، قِيلَ: وَمَا القُسَامَةُ؟ قَالَ:


(١) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٧٢٨.
(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٦٦، والغريبين ٥/ ١٥٤٢، والفائق ٣/ ١٩٦، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٤٣.
(٣) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٩٨ (عزب).
(٤) الحديث في: ميزان الاعتدال ٤/ ٥٥، ولسان الميزان ٣/ ٢٤٧، والكامل في الضعفاء ٦/ ٤١، وضعفاء العقيلي ٣/ ٤١٥، والعلل المتناهية ٢/ ٩٤٥ وكلهم حكى ضعفه.
(٥) بهامش (س) وفي الحديث: «لو أقسم على الله لأبره» قيل: لو دعاه لأجابه، وقيل: لو حلف لأجابه. والحديث في صحيح البخاري كتاب: الصلح باب: الصلح في الدية ب (٨) ح (٢٧٠٣) ص ٤٤١ وغيرها من المواضع، ومسلم كتاب: القسامة باب: إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها ب (٥) ح (١٦٧٥) ص ٣/ ١٣٠٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>