للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بابُ الذَّال مَعَ سَائِرِ الحُروفِ

فصل الذَّال مع الهمزة ثمَّ سائر الحروف

(ذأب) في حَدِيث ابنِ عبَّاسٍ (١) قالَ: «بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُوْنَةَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ قَامَ مِن اللَّيْلِ، فَتَوَضَّأَ، فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ، وَقُمْتُ مَعَهُ فِي الصَّلاةِ، فَوَقَفْتُ عَلى يسارِهِ فَأَخَذَ بِذُؤَابٍ كَانَ لِي فَأَدارَنِي إِلى يَمِيْنِهِ» (٢).

الذُّؤابُ (٣) والذُّؤابةُ: الشَّعَرُ الَّذِي يُبَقّى عَلَى الرَّأْسِ وَيُحْلَقُ مَا حَولَهُ (٤)، وَالجَمْعُ الذَّوائِبُ عَلى غَيْرِ قِياسٍ (٥)، وَغُلامٌ مُذَأَّبٌ: لَهُ ذُؤابَةٌ.

وَفِي حَدِيْثِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ: «أَنَّهُ كَانَ يُذَوِّبُ (٦) أُمَّهُ» (٧).


(١) في (م، و ص) زيادة: (أَنَّه) قبل (قال).
(٢) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٢١٥ وفيه: «فأخذ بذؤابةٍ كانت لي»، وفتح الباري ١٠/ ٣٧٦ كتاب اللباس، باب الذّوائب ح ٥٩١٩، وعون المعبود ٢/ ٢٢٤ كتاب الصّلاة، باب الرّجلين يؤم أحدهما صاحبه كيف يقومان؟ ح ٦٠٧ وفيهما: «فأخذ بذؤابتي».
(٣) في (ك): (الذّأب) بدل (الذّؤاب).
(٤) قال أبو زيد: ذؤابة الرّأس: هي الَّتي بالدّوّارة من الشّعر. تهذيب اللغة ١٥/ ٢٣.
(٥) قال صاحب العين: والقياس الذّائب مثل دُعابة ودعائب، ولكنه لما التقت همزتان لم تكن بينهما إلا ألف لينة لينوا الأولى منهما؛ لأن العرب تستثقل التقاء همزتين في كلمة واحدة. العين ٨/ ٢٠٣.
(٦) في ص: (يُذِئِّب)، وفي ك (يُذيب)، والمثبت من: م. وفي القاموس (ذاب) وذَوَّبَهُ تَذْوِيْبًا عمل له ذُوابةً والأصل الهمز، ولكنه جاء على غير القياس.
(٧) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٧/ ٢١٣ حديث رقم ١٢٨٣٣ وفيه: «يدوت» وهو =

<<  <  ج: ص:  >  >>