(١) في (م، و ص) زيادة: (أَنَّه) قبل (قال). (٢) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٢١٥ وفيه: «فأخذ بذؤابةٍ كانت لي»، وفتح الباري ١٠/ ٣٧٦ كتاب اللباس، باب الذّوائب ح ٥٩١٩، وعون المعبود ٢/ ٢٢٤ كتاب الصّلاة، باب الرّجلين يؤم أحدهما صاحبه كيف يقومان؟ ح ٦٠٧ وفيهما: «فأخذ بذؤابتي». (٣) في (ك): (الذّأب) بدل (الذّؤاب). (٤) قال أبو زيد: ذؤابة الرّأس: هي الَّتي بالدّوّارة من الشّعر. تهذيب اللغة ١٥/ ٢٣. (٥) قال صاحب العين: والقياس الذّائب مثل دُعابة ودعائب، ولكنه لما التقت همزتان لم تكن بينهما إلا ألف لينة لينوا الأولى منهما؛ لأن العرب تستثقل التقاء همزتين في كلمة واحدة. العين ٨/ ٢٠٣. (٦) في ص: (يُذِئِّب)، وفي ك (يُذيب)، والمثبت من: م. وفي القاموس (ذاب) وذَوَّبَهُ تَذْوِيْبًا عمل له ذُوابةً والأصل الهمز، ولكنه جاء على غير القياس. (٧) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٧/ ٢١٣ حديث رقم ١٢٨٣٣ وفيه: «يدوت» وهو =