للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- وَمِنْهُ الحَدِيثُ «أَنَّهُ أَغْدَفَ عَلَى عَلَيٍّ وَفَاطِمَةَ سِتْرًا» (١) أَيْ: أَرْسَلَهُ.

(غَدَق) وَفِي حَدِيْثِ الاسْتِسْقَاءِ: «أَسْقِنَا (٢) غَيْثاً غَدَقاً مُغْدِقاً» (٣).

الغَدَقُ: المَطَرُ الكِبَارُ القَطْرِ، وَالمُغْدِقُ تَأْكِيْدُهُ. وَمَكَانٌ غَدَقٌ: كَثِيرُ النَّدَى، وَعَيْشٌ غَيْدَاقٌ: وَاسِعٌ.

- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ: «إِذَا نَشَأَتِ السَّحَابَةُ مِنَ العَيْنِ فَتِلْكَ عَيْنٌ غَدِيقَةٌ» (٤). أَيْ: كَثِيرَةُ المَاءِ.

(غدو) وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «كُنْتُ أَتَغَدَّى عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَسَمِعَ الهَائِعَةَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ: انْصَرَفَ النَّاسُ عَنِ الوِتْرِ» (٥).

قَوْلُهُ: «أَتَغَدَّى»، يَعْنِي السَّحُورَ؛ وَسَمَّاهُ غَدَاءً؛ لأَنَّهُ لِلصَّائِمِ بِمَنْزِلَةِ الغَدَاءِ للمُفْطِر (٦).

- وَقَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: «هَلُمَّ إِلَى الغَدَاءِ المُبَارَكِ» (٧).


(١) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ٣٠٤ بلفظ: «فَأَغْدَفَ عَلَيْهِمَا بِبُرْدَة».
(٢) «وَأَسْقِنَا» ساقط من (م).
(٣) الحديث في: سنن ابن ماجه كتاب: إقامة الصَّلاة باب: ما جاء في الدعاء في الاستسقاء ب (١٥١) ح (١٢٦٣)، ومسند أحمد ٤/ ٢٣٥.
(٤) سبق تخريجه ص ٢٣٤ (عين).
(٥) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٤/ ٢٦٣ وفيه اختلاف يسير.
(٦) انظر غريب الحديث للخطابي ٢/ ٤٨٠.
(٧) الحديث في: صحيح ابن خزيمة ٣/ ٢١٤، وابن حبان ٨/ ٢٤٣، ومجمع الزوائد ٣/ ٣٦١، وسنن أبي داود كتاب: الصوم باب: من سَمَّى السحور الغداء ب (١٦) =

<<  <  ج: ص:  >  >>