(١) حكاه أبو عبيد عن الكسائيّ. الغريب المصنّف ٢/ ٤٩٧. (٢) حكاه أبو عبيد عن أبي عمرو. المرجع السّابق. (٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ١/ ٣١٢، والنِّهايَة ٢/ ٥٦ بلفظ: «إن الحزاءة … والإقْلات». والحزاءة: نبت في البادية يشبه الكرفس إلا أَنَّه أعرض ورقًا منه. والإقلات: موت الولد. النِّهايَة ١/ ٣٨١. وفي رواية: «يشربها» اللسان مادة: (خفا) و (حزا). (٤) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ١٧٤، وصحيح مسلم ٤/ ١٩١٩ - ١٩٢٢ كتاب فضائل الصّحابة، باب من فضائل أبي ذر ح ١٣٢، بلفظ: «أُصَلِّي عِشَاءً حَتَّى إِذا كان آخِرَ السَّحر أُلْقِيتُ كأنّي خِفاءٌ»، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٩، وغريب الحديث للحربيّ ٢/ ٨٣٧، والفائق ١/ ٣٨٥، والمجموع المغيث ١/ ٥٩٩ - ٦٠٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٠، والنِّهايَة ٢/ ٥٧.