للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل الخاء مع الشّين

(خشب) قَدْ ذَكَرْتُ الأَخْشَبَيْنَ فِي فَصْلِ الهَمْزَةِ لِلِزُوْمِها الكَلِمَةَ، وَهِي على أفْعَل اسْمًا غَيْرَ صِفَةٍ كالأَكْحَلِ والأَبْجَلِ والأرْوى، وإنْ كانَت الهَمْزَةُ زائِدَةً، فَما أَعَدْتُها ها هُنا (١).

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ قِصَّةِ مَذْحِج: «على حَراجِيْجَ كَأَنَّها أَخاشِبُ» (٢).

جَمْعُ الأَخْشَب (٣): وهُو كُلُّ جَبَلٍ خَشِنٍ غلِيْظِ الحِجارةِ، وَقَدْ مَرَّ ذكْرُهُ (٤).

وفِي حَدِيثِ عُمَرَ «وَاخْشَوْشِبُوا وَتَمَعْدَدُوا» (٥).

وَيَرْوِيْهِ بَعْضُهُمْ: «واخْشَوْشِنُوا». يُقالُ: اِخْشَوْشَبَ الرَّجُلُ (٦):


(١) انظر مجمع الغرائب القسم الأول ص ٢٣.
(٢) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٦٣٩، والفائق ٢/ ٣٨٥، والنِّهايَة ٢/ ٣٢، ومنال الطّالب ٣٦ من حديث جهيش بن أوس النّخعي، والحراجيج هي: النّاقة الطّويلة، وقيل: الضّامرة. مجمع الغرائب القسم الثّاني ٢/ ١٩٩.
(٣) عبارة (جمع الأخشب) ساقطة من ص.
(٤) الحديث في: شرح نهج البلاغة ١٢/ ١٤٠ غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٢٥، وفيه: وقال: «اخشوشنوا واخشوشبوا»، وغريب الحديث للحربيّ ٢/ ٥٤٥ - ٥٤٦، والغريبين ١/ ٢٩٧، والفائق ٣/ ١٠٦، والمجموع المغيث ١/ ٥٨٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٨، والنِّهايَة ٢/ ٣٢.
(٥) انظر المراجع السّابقة.
(٦) كلمة (الرّجل) ساقطة من م و ص.

<<  <  ج: ص:  >  >>