للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

جَلْسِيَّها: أرادَ نَجْدَيَّهَا. ويُقالُ لِنَجْدٍ: جَلْسٌ وهُوَ: كُلُّ مُرتَفِعٍ من الأرْضِ، وَجَلَسَ: إِذا أَتَى جَلْسًا. والقَبَلِيَّةُ (١): من نَاحِيَةِ الفُرُعِ (٢).

وفي الحديثِ: «وَإِنَّ مَجْلِسَ بَني عَوْفٍ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ» (٣).

أي: أهل المَجْلِسِ، كَما يُقالُ لِلْجَمَاعَةِ: المَقَامَةُ، أي: أَهْلُ المَقامَةِ.

(جلظ) وفي حديثِ لُقْمانَ بنِ عادٍ (٤): «إِذَا انْضَجَعْتُ لا أَجْلَنْظِي» (٥).

أي: لا أَسْتَلْقِي عَلى ظَهْري رَافِعًا رِجْلِي، بِلْ أَنَامُ مُسْتَوْفِزًا عَلى جَنْبٍ.

يُقالُ: اجْلَنْظَيْتُ واجْلَنْظَأْتُ بِالهَمْزِ، وَمِثْلُهُ فِي التَّقْدِيرِ احْبَنْطَيْتُ واحْبَنْطَأْتُ.


= وابن قتيبة في غريبه ١/ ٦٧، وذكر في الغريبين ١/ ٣٨١، والفائق ١/ ٢٢٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٦، والنّهاية ١/ ٢٨٦.
(١) في الأصل: القبلة.
(٢) قرية من نواحي المدينة عن يسار السقيا بينها وبين المدينة ثمانية برد على طريق مكَّة فيما بين المدينة وينبع. راجع معجم ما استعجم ٣/ ١٠٤٧، ومعجم البلدان ٤/ ٢٥٢، ٣٤٩.
(٣) أخرجه الدّارميّ في سننه ١/ ٢٤ بلفظ: (مجلس بني سلمة)، والخطّابي في غريبه ١/ ١٣٧، ١٣٨، وذكر في الغريبين ١/ ٣٨٢، والنّهاية ١/ ٢٨٦.
(٤) لقمان بن عاد الحِمْيري، يقال: إنّه كان أطول النّاس عُمُرًا بعد الخضر، عاش خمسمائة سنة وستين سنة، عاشَ عُمْرَ سبعة أنسر، عاش كلّ نسر منها ثمانين عامّا، وكان من بقيّة عاد الأولى، وهو غير لقمان الحكيم الذي ذكر في القرآن. انظر المعمّرون لأبي حاتم ٤، والروض الأنف ٤/ ٦٧، والأعلام ٥/ ٢٤٣.
(٥) غريب ابن قتيبة ١/ ٢٢٠، والغريبين ١/ ٣٨٢، والفائق ١/ ٧٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ٦٦، والنّهاية ١/ ٢٨٦، ومنال الطّالب ١٢١.

<<  <  ج: ص:  >  >>