وَلا أَخٌ، فَإِذا ماتَ انْقَطَعَ ذِكْرُهُ» (١). وَالصُّنْبُورُ فِي غَيْرِ هَذا (٢): القَصَبَةُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ رَصاصٍ فِي رَأْسِ الإِداوَةِ يُشْرَبُ مِنْهَا.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ وَقَفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، فَقَالَ: «كُنْتَ تَجْمَعُ بَيْنَ قُطْرَيِ اللَّيْلَةِ الصِّنَّبْرَةِ قَائِمًا» (٣).
الصِّنَّبْرَةُ: الشَّدِيدَةُ البَرْدِ، وَقِيلَ: هِيَ رِيحٌ بَارِدَةٌ فِي غَيْمٍ.
• (صنخ) فِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْداءِ: «نِعْمَ البَيْتُ الحَمّامُ، يُذْهِبُ الصَّنْخَةَ (٤) وَيُذَكِّرُ النّارَ» (٥).
الصَّنْخَةُ (٦): سُهُوكَةُ الرِّيحِ مِنْ صُنانٍ (٧) أَوْ دَرَنٍ وَنَحْوِهِ، يُقالُ: صَنِخَ بَدَنُهُ وَسَنِخَ، وَالسِّينُ أَشْهَرُ، وَالصَّادُ وَالسِّينُ يَتَعَاقَبَانِ.
• (صند) فِي أَحادِيثِ بَعْضِ السَّلَفِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ:
(١) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١١.(٢) في (ك): (هذه).(٣) الحديث في: غريب الحديث للحربيّ ٢/ ٤٣٥، المجموع المغيث ٢/ ٢٩٥.(٤) في (م): «الصَّنَخَةُ»، وهو موافق لغريب الخطّابيّ والنّهاية، وفي (ك): «الصِّنْخَةُ».(٥) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٣٤١، الغريبين ٤/ ١٠٩٩، الفائق ٢/ ٣١٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٥، النّهاية ٣/ ٥٥.(٦) في (م): (الصَّنَخَةُ)، وهو موافق لغريب الخطّابيّ والنّهاية، وفي (ك): (الصِّنْخَةُ).(٧) الصُّنانُ: ريحُ الذَّفَرِ، والصُّنان: ذَفَرُ الإِبْطِ. اللّسان (صنن).والذَّفَرُ: شدّة ذكاء الرّيح من طيب أو نتن، وخصّ اللّحيانيّ بهما رائحة الإبطَين المنتنين. اللّسان (ذفر).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute