للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَيُرْوَى: «تَرَوْنَهُ عَيانًا كَما تَرَوْنَ القَمَرَ لَيْلَةَ البَدْرِ لَا تُضَامُونَ (١) فِي رُؤْيَتِهِ» (٢).

رُوِيَ: (تُضامُّونَ) (٣) بِالتَّشْدِيدِ، أَيْ: لَا يَنْضَمُّ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ عِنْدَ التَّرائِي وَلا (٤) تُضَامُّونَ غَيْرَكُمْ، فَعَلَى هَذَا حَذَفَ المَفْعُولَ (٥) تَخْفِيفًا؛ لِلدَّلالَةِ عَلَيْهِ، وَيُرْوَى «لَا تَضَامُّونَ» (٦) - بِفَتْحِ التّاءِ -، أَيْ: لَا تَتَضَامُّونَ، فَأَسْقَطَ إِحْدَى التّاءَيْنِ تَخْفِيفًا، أَيْ: لَا يَنْضَمُّ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ، بَلْ تَرَوْنَهُ عامًّا، وَيُرْوَى «لَا تُضَامُونَ» (٧) مُخَفَّفًا مِنَ الضَّيْمِ، أَيْ: لَا تُظْلَمُونَ بِأَنْ يَرَى بَعْضُكُمْ دُونَ بَعْضٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَا مِثْلَ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: «لَا تَضارُونَ» (٨).

(ضمن) فِي كِتابِهِ لأُكَيْدِرٍ: «وَلَكُمُ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ» (٩).


= فضل صلاة العصر، وفي مواضع أخرى، صحيح مسلم ١/ ٤٣٩، ح (٦٣٣)، كتاب المساجد ومواضع الصّلاة، باب فضل صلاتَي الصّبح والعصر والمحافظة عليها.
(١) في (م): «تُضامُّون»، وهي رواية.
(٢) انظر: الرّوايات في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٨٤، الغريبين ٤/ ١١٤٢، الفائق ٢/ ٣٣٥، النّهاية ٣/ ١٠١.
(٣) انظر: المراجع السّابقة.
(٤) في (م) و (ك): (فلا).
(٥) في (م): (حُذِف المفعول).
(٦) انظر: الرّوايات في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٨٤، الغريبين ٤/ ١١٤٢، الفائق ٢/ ٣٣٥، النّهاية ٣/ ١٠١.
(٧) انظر: المراجع السّابقة.
(٨) انظر: مادّة (ضرر)، ص ٤١١.
(٩) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ١٢٨، في مادّة (سرح)، وانظر: الغريبين ٤/ ١١٤٢، غريب =

<<  <  ج: ص:  >  >>